أعادت تركيا أخيرا لرفاة شاعرها الأكبر والشهير ناظم حكمت جنسيته التي سبق وجردته منها في يوليو عام 1951 لانتمائه للحزب الشيوعي ولخطورة أشعاره. وأتى ذلك بعد حملة رد الاعتبار التي قادها مواطنه أورهان باموك، الحائز على جائزة نوبل مؤخراً وربما وافقت تركيا كما يقال طمعا في تبييض صورتها كي تصبح عضوة في الاتحاد الأوروبي الذي لا يزال يتهمها بخرق قوانين الديمقراطية.

توفي الشاعر حكمت الذي منعت تركيا تداول أشعاره حتى عام 1965، في موسكو عام 1963. ولا بد من ذكر أن الحكومة البولندية منحت الشاعر حكمت الذي ولد عام 1901 جنسيتها مباشرة بعد حرمانه من جنسيته التركية، وقد ترجمت أشعاره إلى أكثر من خمسين لغة.