كشفت التحريات الفرنسية عن عصابة تزوير ضخمة بزعامة فنان فرنسي أنتج تصاميم مزيفة لأعمال المصمم الكلاسيكي جان بروفي من القرن العشرين، وللفنانة شارلوت بيرياند وأليكساندر نول. والمشتبه فيهم ستة من ضمنهم أربعة من أفراد أسرة الفنان، والذين تم إيقافهم قبل أشهر، واتهموا بالتعامل بالمواد المزورة.

وقد تم العثور في بيت المتهم على 60 قطعة مزورة لعدد من الفنانين من طاولات ومنحوتات ومصابيح. ومن المشتبه بهم أيضا شاب أوكراني الجنسية. وكانت الحلقة الأولى لاكتشاف سلسلة التزوير، قبل ستة أشهر حينما قام شريكان من مقتني الأعمال الفنية بفك إفريز للفنان بروفيه بيرياند كانا قد اشترياه من مزاد بمبلغ خمسة وخمسين ألف يورو، إذ تبين التزوير فور فكه.