تكريم لبناني لرائد القصة القصيرة في مصر: التقطت هذه الصورة للقاص الرائد محمود تيمور في صيف عام 1954 وهو يلقي كلمة شكر في الحفلة التي أقامتها له الحكومة اللبنانية عند زيارته للبنان، وكانت الحكومة اللبنانية قد منحته وساما رفيعا تكريما لخدماته الجليلة للأدب العربي، ويري في الصورة وقد جلس إلى يمينه السيد نيقولا سالم وزير المعارف اللبنانية الذي سلمه الوسام المنعم به عليه. ومحمود تيمور(1894-1973م) أحد الرواد الأوائل لفن القصة العربية، وهو واحد من القلائل الذين نهضوا بهذا الفن الذي شهد نضوجا مبكرا على يديه، واستطاع أن يقدم ألوانًا مختلفة من القصص الواقعية والرومانسية والتاريخية والاجتماعية، كما برع في فنون القصة المختلفة؛ سواء كانت القصة القصيرة، أو الرواية. من مؤلفاته: الشيخ جمعة ،عم متولي، الشيخ سيد العبيط، رجب أفندي، ومن الكتب الأدبية واللغوية والنقدية : ألفاظ الحضارة. دراسات في القصة والمسرح . ضبط الكتابة العربية. مشكلات اللغة العربية. وقد لاقت مؤلفاته اهتمامًا كبيرًا من الأدباء والنقاد والدارسين ؛ فتُرجم كثيرٌ منها إلى عديد من اللغات : كالفرنسية، والإنجليزية، والألمانية، والإيطالية، والعبرية، والقوقازية، والروسية، والصينية، والإندونيسية، والإسبانية.
العائلة البدرخانية تهرب إلى القاهرة: تعود هذه الصورة التي التقطت لأقطاب العائلة البدرخانية إلى عام 1880 ويظهر فيها من اليسار إلى اليمين:أمين علي، علي شامل باشا، بحري، مورا رمزي، والجالسون من اليمين إلى اليسار: حسن بدرخان، مقداد بدرخان ، كامل بدرخان فور وصولها إلى القاهرة هربا من ملاحقة السلطات العثمانية بسبب دورها الكبير والبارز في نشر الوعي القومي بين أبناء الشعب الكردي وسعيها في المحافل الدولية إلى نيل اعترافي عالمي بحق الشعب الكردي في بناء دولة (كردستان) أسوة بكل شعوب العالم. بالإضافة إلى دورها السياسي لعبت هذه العائلة دورا بارزا في تطوير الثقافة الكردية والحفاظ عليها من الاندثار. ويعود إلى الأمير جلادت بدرخان وضع أول ألف باء للغة الكردية التي تكتب بحروف لاتينية(قبله كانت اللغة الكردية تكتب بالحروف العربية) كما وضع أول كتاب في قواعد اللغة الكردية.
عزة بنت الخليفة أمام المؤتمر الدولي للرمد: على شرف المؤتمر الدولي للرمد الذي أقيم بالقاهرة عام 1937 كان الحفل الذي أقامه الملك فاروق بقصر عابدين، وضم برنامج الحفل أعضاء جمعية أنصار التمثيل والسينما الذين قدموا رواية (نور العيون أو عزة بنت الخليفة) تأليف إبراهيم رمزي، وتدور قصتها حول فتاة كف بصرها وهي وليدة عامها وقد حار أبوها الخليفة في مداواتها إلى أن هيأ له القدر طبيبا أندلسيا استقدمه إلى مصر فأجرى لها عملية جراحية ارتدت بعدها بصيرة، وتأتي القصة مناسبة لمؤتمر الرمد، وقد قام بتمثيل أدوار الرواية الأستاذ سليمان نجيب ومحمد عبد القدوس والسيدتان فاطمة رشدي وسرينا إبراهيم. يذكر أن فاطمة رشدي تمثل إحدى أهم رائدات المسرح والسينما في مصر بدأت حياتها الفنية مبكراً جداً، عندما كانت في التاسعة أو العاشرة من عمرها عندما زارت فرقة أمين عطا الله، حيث كانت تغني أختها، وأسند إليها أمين عطا الله دوراً في إحدى مسرحياته، كما كانت تؤدي أدوارا غنائية ثانوية في بدايتها، وظهرت على المسرح مع فرقة عبد الرحمن رشدي، ثم انضمت بعد ذلك إلى فرقة الجزايرلي.
ثم تعرفت بعزيز عيد فلقنها دروسا في القراءة والكتابة وأصول التمثيل وانتقلت بين مسارح روض الفرج ـ حيث كانت تشهد تلك المنطقة الشعبية نهضة فنية واسعة، وأخرجت الكثير من رواد الفن التمثيلي في مصر ـ فعملت في مسرح روز اليوسف ثم فرقة رمسيس وصارت بطلة للفرقة.
اعداد: محمد الحمامصي


