التقطت هذه الصورة في لبنان عام 1945 أثناء تكريم الشاعر خليل مطران ونشرتها الصحف المصرية وقد كتبت تحتها: أنعمت الجمهورية اللبنانية على شاعر القطرين (الكومندور) خليل مطران بك بوسام الاستحقاق اللبناني المذهب من رتبة (كومندور)، ويرى فخامة الشيخ بشارة الخوري رئيس الجمهورية اللبنانية وهو يقلد الشاعر الوسام وإلى يمينه حرم رئيس الجمهورية، وقد جاء في حيثيات مرسوم الإنعام أن الشاعر: خدم القطرين الشقيقين بأدبه وعلمه ووجاهته.
ولد خليل مطران في بلعبك وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، حيث تخرج على يد خليل وإبراهيم اليازجي، وكان الشيخ إبراهيم دائم التشجيع لتلميذه نما فيه روح التدقيق والتحليل إضافة إلى ملكة لغوية، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ «المجلة المصرية» وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ، كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، قال عنه طه حسين وهو يخاطبه قائلاً «إنك زعيم الشعر العربي المعاصر، وأستاذ الشعراء العرب المعاصرين، وأنت حميت «حافظاً» من أن يسرف في المحافظة حتى يصيح شعره كحديث النائمين، وأنت حميت «شوقي» من أن يسرف في التجديد حتى يصبح شعره كهذيان المحمومين».
1938أول مطبعة كردية في حلب التقطت هذه الصورة عام 1915 للشاعر والباحث والمؤرخ الكردي سيد حسين حزني مكرياني خلال زيارته لألمانيا لشراء أول مطبعة كردية في احد فنادق برلين.واشترى بمبلغ 120 ليرة تركية مطبعة عربية وعاد بها إلى مدينة حلب، حيث قام بإضافة الأحرف الصوتية الكردية وكانت اللغة الكردية تكتب حتى وقتها بالأحرف العربية، وأسس هناك في مدينة حلب أول مطبعة كردية، وأول كتاب طبعه «ممو زين» للشاعر والمتصوف الكردي أحمدي خاني.ولد حسين حزني مكرياني في قرية حجي حسن في أطراف مدينة مهاباد وبعد أن أستكمل تعليمه في المدارس المحلية .
وعلى يد علماء عائلته، سافر إلى العديد من الدول الأوربية وآسيا، ودرس الأدب الروسي، وبعد أن زار الهند وأفغانستان عاد إلى اسطنبول حيث تعلم الطباعة، وكان يتقن اللغات (الهندية ـ العربية ـ التركية ـ الفارسية والروسية إلى جانب اللغة الكردية الأم) زار كل مناطق كردستان، ودرس جغرافيتها وحياة الأكراد وتقاليدهم.
وبعد اندلاع انتفاضة الشيخ سعيد بيران حمل حسين حزني مقرياني مطبعته واتجه إلى بغداد ومنها إلى مدينة راوندوز وقام بطبع ونشر مجلتي (زاري كرمانجي) و (روناك) بالإضافة إلى العشرات من الكتب الأدبية والتاريخية.
1915بنت الباشا المدير
أخذ الأفيش السينمائي أشكالا مختلفة في بدايات عصر السينما، بين الاعتماد على الصور الفوتوغرافية والرسوم الكاريكاتيرية وعبارات التشويق والإثارة وغير ذلك، وفي أوائل العام 1938 ومع بدء عرض فيلم بنت الباشا المدير بطولة آسيا وماري كويني وأحمد جلال ظهرت في الصحف عدة أفيشات للفيلم منها هذا الأفيش المتميز في طريقته.
وتدور قصة الفيلم عن الفتاة حكمت وأخيها اللذين تتدهور أحوالهما حتى يصل بهما الأمر إلى بيع أثاث منزلهما، ثم يحصل الأخ على وظيفة لدى أحد الباشاوات وبينما هو في طريقه لاستلامها يصاب في حادث وينقل للمستشفى، تتنكر حكمت في زي رجل للحصول على وظيفة مدرسة لأولاد الباشا باسم حكمت أفندي، تتقابل مع أولاد الباشا: بدرية وتوفيق الذي اثر العناية بأرضه، بدرية تقع في حب الشاب حكمت أما هي (الفتاة حكمت) فتحب توفيق، تتضح الحقيقة ويتزوج توفيق من حكمت وبدرية بمن تحب.
اعداد: محمد الحمامصي


