دخل الكاتب الأميركي واشنطن إرفنغ (1783-1859) التاريخ وخلد اسمه في الساحة الأدبية العالمية بفضل قصته «أسطورة الفارسة مقطوعة الرأس». لكنه معروف عالميا كذلك من خلال عمله الكلاسيكي «قصص من الحمراء»، ولذلك تشهد اسبانيا سلسلة من الفعاليات تخليدا لذكراه.
برنامج الفعاليات هذا سيرى النور خلال العامين المقبلين بغية تقريب الجمهور إلى «شخصية محورية» في عالم الدبلوماسية والآداب في القرن التاسع عشر والذي يعتبر «السفير الكبير الأول» للصرح الناصري، على حد تعبير ماريا ديل مار فيافرانكا مديرة تراث الحمراء، التي وصفت الكاتب بأنه مرجعية الرومانسية في أدب الرحلات والكناية، مضيفة أن «إفرنغ كان أكثر شخصية روجت للصرح الغرناطي».
الفعالية المركزية ستكون معرضا، تنظمه هيئة تراث الحمراء بالتعاون مع القيمين على البيت الذي ولد فيه افرنغ المسمى «سنيسايد»، وسيقوم باستعراض الجولة التي قام بها الرحالة عبر اسبانيا والتي كان لها أهمية كبرى في بلورة إبداعه الفني.
