قبل الغوص في مضمون وتفاصيل كتاب «قرطبة الأمويين»، لا بد من تسجيل ملاحظة نعتقد أنها على قدر كبير من الأهمية وتتعلق بأن النخب الثقافية في العالمين العربي والإسلامي تحاول دائماً أن تنأى بنفسها عن أي رواية أخرى تتناول فترة الحكم الإسلامي للأندلس بصورة مختلفة عن الرواية الرسمية المتداولة حتى الآن، والتي تقدم للمتلقي صورة وردية بشكل مطلق عن تلك الفترة الصاعدة من تاريخ الإسلام.

يمكن القول ان حصة الأسد في معالجة قضية وجود العرب في الأندلس باتت من نصيب الأعمال الدرامية التلفزيونية، التي عادة ما تتبنى لغة عاطفية جوفاء همها الأساس هو الضرب على وتر العاطفة لدى المشاهد وشده بأي ثمن حتى لو كان ذلك على حساب الحقيقة التاريخية، بعيداً عن الدراسات البحثية الأكاديمية القادرة على فرز الغث من السمين في المادة التاريخية. ملاحظة كان لا بد من التنويه إليها لأن تاريخ الأندلس يشكل حلقة تاريخية مهمة في التاريخ العربي الإسلامي، حلقة تناولها كتاب كثيرون بالتحليل والتمحيص، كتاب على الرغم من تنوع أجناسهم ولغاتهم وكذلك أساليب معالجتهم لهذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الجزء الجنوبي من قارة أوروبا، إلا أن أيا منهم لا يختلف على اعتبارها تعكس حضارة إنسانية عريقة قل نظيرها.

ولما كانت المكتبة العربية - الإسلامية وافرة بالمؤلفات التي تغطي تلك المرحلة، فإن الواجب البحثي والعلمي يحتم الإبحار في مياه النتاج الثقافي الغربي الذي يحاول الدنو من حقيقة ما جرى أثناء حكم الأمويين للأندلس. حيث يدرج الباحث المغربي محمد السروتي دراسة الباحثين الغربيين عموما والباحثين الأسبان خصوصا لهذه الظاهرة ضمن الدراسات الاستشراقية أو الاستشراق، الذي عرفه الراحل إدوارد سعيد على النحو التالي: الاستشراق هو أسلوب في التفكير قوامه التميز الوجودي والمعرفي بين غرب قادر على معرفة نفسه وشرق عاجز عن معرفة ذاته، وقابل لمعرفة الغرب له، واعتبره ظاهرة استعمارية من الطراز الأول. لكن على الرغم من دقة هذا التعريف.

إلا أن الاستشراق الأسباني يتمتع ببعد آخر له خصوصيته الواضحة، إذ يؤكد الباحث المغربي أن «غياب الأندلس عن ذاكرة الإنسان العربي، بعد سقوطها بأيدي الأسبان صاحبه حضور قوي للأندلس والأندلسيين في واقعة الأمة الاسبانية، التي تشكلت في شبه الجزيرة الايبيرية عقب سقوط غرناطة». الأمر الذي نشط ظاهرة الاستشراق الاسباني منذ بداية القرن التاسع عشر وساهم في ظهور التراث الأندلسي لأوائل المستشرقين الأسبان في بيئة عدائية لكل ما هو مسلم وعربي تفوح منها رائحة الانتقام والتشويه النتنة ويختلط فيها الدافع الديني الحاقد بالدافع الاستعماري السياسي.

لكن هذا لا يعني عدم وجود باحثين على الرغم من أنهم ينتمون إلى المدرسة الاستشراقية الاسبانية، إلا أنهم يعتبرون منصفين، على حد تعبير السروتي، الذي يصفهم بأنهم مجموعة من الكتاب الذين «تخلصوا من كابوس محاكم التفتيش ومن عقدة نقاوة الدم» ومنهم خوان غويتسيسولو وأنطونيو غالا وأنطونيو مونيوز مولينا ورامون مايرتا صاحب رواية «علي بابا العباسي».

ومن هنا تأتي أهمية الكتاب الذي نشره الأديب الأسباني أنطونيو مونيوز مولينا في بداية عام 1991 حول الحضارة الإسلامية في الأندلس تحت عنوان «قرطبة الأمويين»، الذي لا يختلف كثيرا عن الطبعة الجديدة من الكتاب عينه التي ظهرت مؤخرا ضمن مجموعة من الكتب الخاصة بالمدن التاريخية الأندلسية التي تنشرها مؤسسة خوسيه مانويل لارا. كل كلمة، كل فقرة تتطابق بين كتاب ذلك الحين والكتاب الحالي.

صحيح أن التصحيحات التي أدخلت على الطبعة الجديدة تبقى في الحدود الدنيا وأن الشيء الوحيد المختلف يكمن في المقدمة فقط، إلا أن كل شيء قد تغير خلال الفترة الفاصلة بين صدور كل من الطبعتين وأصبح للطبعة الجديدة قراءتها المختلفة في ظل الظروف السياسية الحالية السائدة في العالم، وما يثير الفضول في هذا السياق هو قيام المؤلف بتوقيع الطبعة الجديدة في اليوم نفسه الذي يصادف فيه ذكرى الاعتداء على البرجين التوأم. وربما هذا ما يدفع القارئ الغربي إلى الاقتراب من الكتاب وإلى قراءته وفهمه من منظور آخر مختلف عن المنظور التاريخي المعتاد.

يقول مونيوز مولينا: عندما كتبت حول قرطبة الأمويين، كانت المادة التي عالجتها سرية تقريبا، ولم يكن يعرف عن الأندلس وعن تلك المرحلة الطويلة من تاريخ اسبانيا إلا القليل جدا. كان موضوعا قصيا وعلى غرار الكثير من الملامح التاريخية الأخرى، فلقد كان هناك نقطة نرجسية أندلسية، أرادوا إظهار أنهم مختلفون أيضا وأن القشتاليين جاءوا في يوم من الأيام ليدمروا لهم مجتمعا متسامحا حرا، تعايشت فيه ثقافات مختلفة.

لقد أفرطوا في استخدام تلك القصة المحبوكة التي أدت وظيفتها على نحو جيد وتقوم على تقديم أنفسهم لأنفسهم كضحايا بينما يعتبرون أنفسهم متفوقين. لكن ذلك كان شأنا يخص المستوى الأهلي. ولم يكن موجودا حينها هذا الحضور الحقيقي الذي يتمتع به العالم الإسلامي الآن في حياتنا، ولا المهاجرين الذين يملأون مدننا اليوم ولا تنظيم القاعدة. فضلا عن أنها كانت فترة افتتان بكل ما هو شرقي. فلو أنك تجرأت على القول بأنك تريد تناول الفترة الرومانية في قرطبة، لكنت قد أصبحت من اليمين. ذلك أن عالم الشرق والبلهاء الصغار وكل ذلك كان حينها موضة.

الآن في قرطبة ثمة أشجار نخيل ورمان ولا تزال تفوح رائحة أزهار أشجار البرتقال التي جلبها المسلمون. وذاكرة الأسبان لا تزال غضة وكذلك تاريخهم الذي يقول إنه في خريف عام 711 قام فرسان عرب وبرابرة بالاستيلاء على المدينة، التي شهدت وباعتراف الجميع حالة غير مسبوقة من الازدهار العمراني والثقافي والتجاري.

إلا أنه ثمة بعض الآراء المتضاربة حول قضية تعايش الأديان تحت سقف واحد، ففي حين تصف معظم كتب التاريخ حالة تعايش تلك الأديان بالنموذجية من حيث الطابع المتسامح الذي صبغ العلاقة فيما بينها، فإن مونيوز مولينا يقول: تثير غضبي ديماغوجية الذين يعظون بأنه في الأندلس تعايشت ثلاث ديانات مختلفة، على حد تعبير هذا الروائي الذي تحول بفضل كتابه حول الأمويين إلى مؤرخ محظوظ، (كان هذا العمل باكورة أعماله في هذا الميدان على الرغم من أنه لم يواصل السير على هداه فيما بعد واستماله العمل الروائي)، وهو يضيف:

»تعايشت هناك ثلاث ثقافات مختلفة في ظل ثقافة مسيطرة. كان يحكى ويكتب باللغة العربية وفي داخل تلك الأنساق برز بعض اليهود والمسيحيين. وأفضل الشعر اليهودي الذي يعود إلى تلك الفترة مكتوب باللغة العربية».

كما يروي التاريخ الرسمي في اسبانيا أن الأمويين مكثوا في قرطبة طوال ثلاثة قرون من الزمن وحولوا المدينة إلى جسر أغنى بين الغرب والشرق. وبينما كان أعداؤهم يخشونهم ويحترمونهم في آن، أيقظوا حالة من الافتتان والسحر في نفوس الرحالة والمسافرين، وهناك، داخل بيوتهم الفارهة أولوا اهتماما كبيرا بنمط حياة متكلف كثيرا، فلقد أحضروا مختلف أنواع الأشجار والورود والثمار والورق والكتب، ونقلوا الحكمة التي نبتت في بغداد أو دمشق إلى هذا الجانب من العالم، وشيدوا أبنية لا تزال حتى يومنا هذا تدهش كل من يراها لما تتمتع به من جمال أخاذ.

ويقول مونيوز في هذا السياق إن «ما يبدو غير قابل للفهم هو أن الذين أنشأوا ذلك المجتمع، الذي بنى نفسه بحرص وإخلاص شديدين وكلف الكثير من المعاناة، كانوا قادرين على تدميره باستسلام مماثل وباندفاع ومكابرة منقطعي النظير». ومن ثم يستعرض المؤلف أحد أكبر كنوز قرطبة وهو مكتبة الحكم الثاني. وهنا يؤكد أن العادة جرت على أن تسرد الحكاية بطريقة فيها جانب من تحريف الحقيقة، إذ انه «يروى بجهل كبير أن الملوك المسيحيين هم الذين دمروها، لكن هذا ليس صحيحاً.

لقد بدأ كل شيء يتدهور في أعقاب وفاة المنصور، الذي كان قد تنازل لبعض المطالب المتعصبة وحرق بعض الكتب. بيد أن الحروب الأهلية هي التي دمر فيها البعض البعض الآخر وقضوا على كل شيء». صحيح أنه بقي من مدينة الزهراء بعض الأنقاض والأطلال، لكن مدينة الزهراء دمرت مثلما دمرت تلك المكتبة العظيمة.

ويشدد المؤلف على أن الحدود التي كانت تفصل بين طرف وآخر لم تكن حدوداً شديدة المفعول. عبدالرحمن الأول كان طويل القامة وأشقر ولم يكن يشبه النموذج العربي. فلقد جاءوا من هذا الطرف وذاك واختلطوا. لكن كانت هناك جماعة مسيطرة، وكانت هذه الجماعة قاسية مع أعدائها وكانت قد نهضت على دم المهزومين.

عندما بدأ العمل في كتاب حول قرطبة عام 1989، كان لمونيوز مولينا ثلاث روايات منشورة. لكن تأليف هذا الكتاب سمح له بتغيير الوجهة قليلا وكتابة «الفارس البولوني». وفي معرض جوابه عن سؤال حول ما الذي تغير، يقول المؤلف: بدأت أراقب باهتمام أكبر شطط أسلوبي. ذلك أن الوصول إلى أسلوب يمكن التعرف عليه أمر خطير جدا، إذ سرعان ما يتحول هذا الأسلوب إلى روتين وحالة من التصنع. ولذلك أنا من أنصار نثر أكثر جفافا.

كما أن صدور «قرطبة الأمويين» هذه المرة ضمن مجموعة من الكتب تحمل عنوان «مدن في التاريخ» عن دار «بلانيتا» للنشر يضيف إليه أهمية خاصة، إذ يكتب مونيوز مولينا: إنها مجموعة من الكتب مصممة على نحو جيد وكان لا بد من أن تكون مصممة ومزينة على نحو جيد جدا، وكان لا بد للمؤلف فيها المرتبط بطريقة أو بأخرى بمدينة ما ان يبتكر حالة من الاستحضار الشخصي لتلك المدينة في مرحلتها ألأكثر أهمية

ويضيف: في ذلك الوقت كنت أعيش في غرناطة وكان من الطبيعي أن يقترح على رفائيل، عندما دعاني للمشاركة في هذه المجموعة، كتاب حول غرناطة، لكنه عوضا عن ذلك طلب مني أن اكتب حول قرطبة في زمن الأمويين ولقد صدمتني الفكرة في البداية، حتى اني قاومت قبولها. لكن بوراس، الرجل صاحب الصوت الخفيض والعادات الناعمة، كان حازماً جدياً كذلك، وأصر على قرطبة وعلى الأمويين لأسباب لم يوضحها.

النتيجة كانت عبارة عن كتاب بحثي يحمل عنوان «قرطبة الأمويين» صدرت طبعته الثانية مؤخراً مع مراجعة للنص من قبل الكاتب أوبيدا وإضافة أكثر من مئة رسم توضيحي بالألوان وذلك ضمن مجموعة من الكتب تحمل عنوان «مدن أندلسية في التاريخ«

لكن مونيوز مولينا يقر بأن قبول التكليف كان بمثابة القفز إلى المجهول. ذلك ان قرطبة كانت بالنسبة له مدينة عزيزة على القلوب لكنها ليست مألوفة كثيراً، إضافة إلى ان هذه المهمة جاءت بعد أن كان مونيوز قد أنجز ثلاث روايات أبرزها الشتاء في لشبونة وكانت تلك الفترة بالنسبة له عبارة عن مرحلة للبحث عن دروب جديدة مدفوعا بإحساس أنه كان قد وصل نهاية مرحلة في مسيرته الأدبية.

وهو يوضح في مقدمة الطبعة الجديدة أن الجيد في تكليف غير منتظر هو أنه يخرج المرء من عالمه الخاص ويجبره على الانفصال عن أعز ما لديه من أشياء روتينية، أي أخطرها. ذلك ان كتابة (قرطبة الأمويين) عنى من بين ما عناه تحيدا كان له «تأثيرات صحية جدا» على التخيل فتحت له بوابات «وآفاقا جمالية جديدة كان يبحث عنها ومهدت له الطريق للتصدي لتحديات جديدة تمثل أولها في كتابة روايته (الفارس البولوني)، التي حازت على جائزة «بلانيتا» والتي تعد واحدة من أشهر أعماله.

في «قرطبة الأمويين»، يجول مونيوز مولينا في تاريخ مدينة بدءا من القرن الثامن حتى القرن الحادي عشر من خلال تسعة فصول تبدأ بفصل يحمل عنوان «رجال قادمون من الأرض أو السماء» وهذا الفصل يؤرخ لبداية الفتح الإسلامي لشبه الجزيرة الأيبيرية، اما في فصل «الأمير الهارب» فيروي رحلة عبدالرحمن بن معاوية أمير من بني أمية فر إلى الأندلس إثر إبادة أسرته على يد العباسيين والذي دخل التاريخ تحت اسم الأمير عبدالرحمن الأول، وهنا يكتب مونيوز مولينا أن «عبدالرحمن هو سندباد سري، يوليوس يتعين عليه ابتكار وطن متماثل، لأن وطنه حظر عليه للأبد.

يعيش بلا طمأنينة ويحج متخفيا عبر أراضي الإسلام من دون أي رفقة باستثناء خادمه بدر. في 15 مايو 756 يدخل مع جيشه إلى قرطبة وفي مسجدها الكبير يتلقى الاعتراف به أميرا وسكان المدينة يقسمون له بالولاء، أما ميوله فكانت المغامرة والشعر والحرب».

في «مدينة التيه»، يؤكد المؤلف أن «قرطبة الأمويين » هي عبارة عن متاهة مكونة من الأزقة والأعمدة والقصور المغلقة وكذلك الكثير من مخلفات الماضي وبقايا اللغات، مدينة خلاسية يكتب ويتكلم المسيحيون واليهود فيها باللغة العربية على الرغم من أنهم يحافظون على اللغة الخاصة بهم».

وكرس فصولا لزرياب قرطبة (آخر اسباني- روماني ولد في قرطبة في نهاية القرن التاسع) ولجامع قرطبة الذي يعد غابة من الرموز وذلك قبل أن يسلط الضوء على ما برعت فيه قرطبة في ميدان الشعر الغنائي والشعر الأسطوري التاريخي أثناء أبهى مراحل تاريخها أيام الأمويين، مرحلة كان بطلها الخليفة عبد الرحمن الثالث، أول خليفة في الأندلس، والخليفة الحكم الثاني، الذي يلقب بـ «سيد الكتب» وصاحب مكتبة قورنت بمكتبة الإسكندرية.

أما فترة حكم الخليفة المنصور والتفكك المروع للخلافة فلقد تناوله الكاتب من خلال باب منفصل تحت عنوان «جناز قرطبة» ركز فيه على الأيام الأخيرة من تاريخ حضارة فرضت نفسها عن طريق كسبها لقلوب الناس وعقولهم وأعلت لغة القلم على لغة السيف، فكان لها كل هذا الامتداد عبر التاريخ والجغرافيا في مشهد حضاري متكامل سيظل باقياً على مر العصور.

مولينا في سطور

* ولد أنطونيو مونيوز مولينا في مدينة أوبيدا الإسبانية عام 1956.

* عضو في الأكاديمية الملكية الإسبانية.

* درس الصحافة في مدريد وحصل على إجازة في تاريخ الفن من جامعة قرطبة. هو مؤلف الكتاب البحثي «قرطبة الأمويين» الصادر عن دار بلانيتا للنشر عامي 1991 و2007.

* قام بجمع المقالات التي يكتبها عادة في عدد من وسائل الإعلام الإسبانية في عدة كتب حملت العناوين التالية: «يوميات ناؤوتيلوس» 1985، «بستان عدن» 1999، «المظاهر» 1996، «فرحة خالصة» 1993، «الحياة القادمة» 2003. ولقد حازت مقالاته على جائزة «غونزاليس روانو لصحافة» و«جائزة ماريانو دي غافيا»، كلتا الجائزتين في عام 2003.

* أعماله الروائية تشمل «الطوباوي «التي حصدت جائزة «إيكارو»، «الشتاء في لشبونة» التي حازت على جائزة النقد والجائزة الوطنية للرواية، «الفارس البولوني» 1991، التي فازت بجائزة «بلانيتا عام 1991 ومجددا الجائزة الوطنية للرواية عام 1992،» ألغاز مدريد»، «سيد السر» 1994، «لا شيء من العالم الآخر«1994، «محارب مندفع» 1995، «بدر» 1997، «كارلوتا فاينبريغ» 2000»، «يهودي شرقي» 2001» في غياب بلانكا» 2001، «شبابيك مانهاتن» 2004، «»رياح القمر«.

* لا يعتبر مونيوز مولينا أستاذا في الصحافة والأدب الروائي فحسب،بل إنه إنسان بسيط يمكن الوصول إليه بسهولة أيضا، كما أنه دمث الأخلاق ومفكر كبير ورب أسرة حنون. أما تأملاته حول الذاكرة وأصل أدبه وشعب «ماخينا» المتخيل، فإنها حاضرة دوما كتبه.

باسل أبوحمدة