يعتبر معرض الفنان الهولندي رون ماير الذي يستمر حتى 2 يناير المقبل في نيويورك، وهو بعنوان (تحولات 2007) من أهم المعارض التي حازت على اهتمام الزوار والمختصين بسبب تقنياته الفنية الغامضة التي أضافت سحرا وجمالا على أعماله. وتجمع لوحاته بين الرسم بالألوان الزيتية والصورة الفوتوغرافية مع أسطح لامعة كتأثير الورنيش.

ويقول إنه اكتشف جزء من تقنياته الخاصة عندما أراد الفنان أن يحمض بعض الأفلام في مشغله في أمستردام حيث اكتشف في درجه بعض سلايدات الصور القديمة.

وحينما وضع النيجاتف في مواجهة الضوء لاحظ أن التراب يعلوها، وأن المادة العضوية فيه قد غيرت الألوان الأصلية إلى درجات ألوان مختلفة وغير متوقعة. وهكذا أنتجت عضوية التراب التي استخدمت سطح السلايد طبقة مخملية قادت ماير إلى اكتشافات جديدة.