تستمر احتفالات مهرجان المعبد 2008 عاما كاملا، بمناسبة مرور 400 عام على بناء الملك جيمس الأولى للمعبد الذي يتضمن كنيسة وخانين، في قلب مركز مدينة لندن. وقد كتب الروائي ديكنز على مدخله العبارة التالية، »من يدخل المكان يترك الضجيج خلفه«. ويحظى المعبد بقيمة تاريخية على صعيد فن العمارة والأدب، حيث قدم شكسبير فيه أول عرض لمسرحيته »الليلة الثانية عشرة«.

ويتضمن المهرجان حفلات موسيقية وندوات أدبية وشعرية ومعارض تستقطب أهم وأشهر الفنانين والأدباء. وسيقدم في المهرجان ثلاثة مقطوعات (كانتاتا) من أعمال باخ الكلاسيكية التي تجمع غناء أوبراليا لشخصين أو ثلاثة بمرافقة الموسيقى، ابتداء من 24 نوفمبر الجاري.