تتميز لوحات الفنانة السورية الشابة سارة شمة في معرضها الحالي في دبي، برؤية حالمة غائمة صاخبة بهدوئها الحركي المتواتر، وألوانها الترابية الدافئة المتراوحة بين تدرجات الأحمر والبني والأبيض إلى الأسود. وقد استطاعت سارة بموهبتها الفنية الفريدة اختزال الزمن وحصد العديد من الجوائز على الصعيد المحلي ابتداء من عام 1998.

لتنتقل بعدها إلى الجوائز العالمية حيث حازت على الجائزة الرابعة في مسابقة البورتريه العالمية من بريطانيا عام 2004 وأخيرا الجائزة الأولى في مسابقة الفن العالمية لمتحف جنوب استراليا في العام الحالي. ويستمر معرض الفنانة الذي يقام في قرية المعرفة في بلوك 13 في الأكاديمية العالمية للإتيكيت والبروتوكول (ذا أكاديمي أوف انترناشيونال إتيكيت أند سافوار فيفر) حتى 22 نوفمبر الجاري.