يحكي المعرض الذي يضم لوحات النساء اللواتي كان لهن دور ونفوذ في السلطة في عهد ميديتشي، عن قوة الصورة وكيف استخدمت ملكتا عائلة ميديتشي في فرنسا الصور لتشريع حكمهما في زمن ندر وصول المرأة فيه إلى السلطة.
ويذكر أن الملكة كاترين ميديتشي كلفت بإنتاج خمس عشرة سجادة جدارية في فلورنسا في منتصف القرن السادس عشر، وتدور رسومات موضوعاتها في ذات المحور، كما كلفت ماريا ميديتشي من بعدها برسم صورة أرتيميسيا من كاريا، وهي أرملة موسولوس التي حكمت بعد وفاته عام 350 إلى 352 قبل الميلاد وصورت غزوها لجزيرة رودس.
ويفرد المعرض الذي يستمر حتى 8 فبراير 2009 في فلورنسا، صالاته لتلك السجادات لدراسة متأنية على الصعيد الفني والتاريخي. كما يضم المعرض مجموعة من مقتنيات الملكة كاترين مثل رسالة مع رسم لها على لوحة صغيرة خلال تواجدها في حفل لزوجها الملك هنري الثاني إلى جانب مجموعة من المجوهرات.
