وشي الكاتب الشهير ميلان كونديرا عام 1950 بطالب للشرطة الشيوعية التشيكوسلوفاكية، ما أدى إلى الحكم على الشاب بالسجن لمدة 22 عاما، حسبما كشفته مؤخراً مجلة «ريسبكت». وأوضحت المجلة أن كونديرا هو الشخص الذي أبلغ الشرطة بأن الشاب ميروسلاف دفوراسيك كانت له اتصالات مع المخابرات الغربية. وأدت هذه الوشاية إلى اعتقال دوفراسيك وحكم عليه بالإعدام، لكنه أمضى 22 عاماً مع الأشغال الشاقة في السجن.
دفوراسيك، الذي يعيش في سويسرا حالياً، ظل يعتقد حتى لحظة نشر هذا الخبر بأن فتاة زارته في مسكنه هي التي وشت به. وكان كونديرا، المولود عام 1929 في جمهورية التشيك (تشيكوسلوفاكيا آنذاك)، قد انضم بنهاية الحرب العالمية الثانية إلى الحزب الشيوعي، لكنه فصل منه عام 1948.
