عندما فكر الموسيقار محمد عبد الوهاب في السينما، كان تفكيره ينصب على تسجيل حياته الفنية في ألبوم من الشرائط المتحركة، يعرضها على أقاربه والصفوة من أصدقائه. ولكن، بعد النجاح النسبي الذي حققه فيلم (أنشودة الفؤاد)، تحولت فكرته إلى إنتاج فيلم طويل له حدث درامي يربطه بأغانيه ويبتعد مضمونه عن شخصيته وحياته الخاصة وقبل نهاية عام 1932 سافر عبد الوهاب مع المخرج محمد كريم ـ رائد السينما المصرية الأول ومخرج أول فيلم ناطق ـ ومعهما جمهرة من الممثلين المصريين إلى باريس، ليبدأوا تصوير فيلم (الوردة البيضاء)، وذلك بعد أن نوقشت قصة الفيلم التي اشترك في وضع أحداثها كريم وعبد الوهاب وسليمان نجيب وتوفيق المردنلي. وعندما عرض فيلم (الوردة البيضاء ـ 1933) في سينما رويال بالقاهرة، أحدث ضجة لم تصادفها دور العرض السينمائي في مصر من قبل، بل إن عرضه في الإسكندرية وحدها استمر ستة وخمسين أسبوعاً متواصلاً. وقد حقق هذا الفيلم أرباحاً زادت على الربع مليون جنيه، واستمر عرضه عدة سنوات. وقد غني فيه عبد الوهاب من كلمات احمد رامي، بشارة الخوري، احمد شوقي (يا وردة الحب الصافي)، و(جفنه علم الغزل)، و(نداني قلبي إليك)، (يا لوعتي)، و(النيل نجاشى) و(ضحَيت غرامي)، و(موال سبع سواقي) شارك عبد الوهاب البطولة سميرة خلوصي ودولت أبيض وسليمان نجيب وزكي رستم وبشارة وكيم وتوفيق المردنلي . وقد التقطت الصورة في باريس عام 1932 ويبدو فيها عبد الوهاب بين سميرة ودولت وخلفه المردنلي ورستم وسليمان نجيب وبشارة وكيم. 1932
رئيسان لليونسكو بينهما فقيه العرب في القانون : في 17 ديسمبر عام 1948 التقى على مائدة العشاء بالقاهرة كل من مسيو خايمي توريس بوديت وزير خارجية المكسيك ورئيس اليونسكو الجديد الذي خلف سير جوليان هكسلي صاحب الدور العظيم في تأسيس اليونسكو وجون مود مندوب بريطانيا بمصر وقد جلس بينهما معالي عبدالرزاق أحمد السنهوري باشا في الحفل الذي أقامه محمد لطفي السيد احتفاء بأعضاء مجمع اللغة العربية أثناء زيارتهم للقاهرة للمشاركة في اجتماع المجمع .يذكر ان السنهوري أهم وأشهر فقهاء القانون وعلمائه العرب ويعد الأب التاريخي للعديد من التشريعات القانونية العربية. 1948
الملكة فريدة تشهد عودة أعمال مختار : شهد معرض «المثالين» الفرنسيين المعاصرين «الذي أقيم في يناير من عام 1938 في الجمعية الزراعية (منطقة الأوبرا حالياً) عودة أعمال الفنان النحات الشهير محمود مختار وكان قد مضى على رحيله أربع سنوات حاول خلالها محبوه وأصدقاؤه استرجاع أعماله من المتاحف الفرنسية وهذا المعرض قامت بتنظيمه جمعية محبي الفنون الجميلة، وكان يرأسها في ذلك الوقت «محمد محمود خليل بك» الذي تحول قصره الآن إلى واحد من أهم المتاحف الفنية في القاهرة.. وقدم أعمال مختار في هذا المعرض «مسيو جورج جراب» مدير متحف «رودان» - بباريس في ذلك الوقت، بمحاضرة رائعة عن قصة حياة مختار وعبقريته» وفي الصورة «مسيو جورج جراب» يشرح للملكة فريدة ملكة مصر وقتئذ (أصبحت بعد ذلك واحدة من أهم الفنانات التشكيليات في مصر) والأميرة فوزية جماليات هذا التمثال الذي بيدها والآخر الذي أمامها ومهارة النحات المصري محمود مختار. 1938
اعداد: محمد الحمامصي


