في لحظة تطغى عليها الأزمة المالية العالمية ويزداد خطر انهيار الاقتصاد العالمي وتبدو فيها الشركات مجبرة على مراجعة مشاريعها الفنية، يشق بيرنارد أرنولت، الذي يعد أغنى رجل في فرنسا، طريقه الخاص. فلقد باشر هذا الملياردير وضع الخطط اللازمة لافتتاح مؤسسة فنية خاصة به في باريس، من المتوقع أن يستثمر فيها نحو 100 مليون يورو.
كما يدعم أكبر مصنع للسلع المترفة في العالم معارض مثل معرض بابلو بيكاسو في باريس، الذي افتتح في 8 أكتوبر الماضي، ومعرض للفنان الألماني جيرهارد ريتشر في قاعة «سيربنتاين» اللندنية. المهندس المعماري فرانك جيهري سيكون مسؤولا عن وضع تصميم متحف الفن المعاصر الجديد، والذي قال، عندما تم الإعلان عن فكرة المشروع في عام 2006، إن المبنى سيأخذ شكل مجموعة من الأشكال الهندسية الزجاجية، وهي نوع من «المكعبات المنحوتة».
