حققت مسرحية «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي» التي تعرض حاليا في لندن لمخرجها البريطاني جو دولينغ، نجاحا كبيرا أسوة بالرواية التي اقتبست منها والتي تحمل العنوان ذاته. وقد استلهمت مؤلفة الرواية البريطانية تريسي شيفاليير موضوع روايتها التي نشرتها عام عام 1999 من لوحة بالعنوان ذاته للفنان جان فيرمير (1932 ـ 1975) وفيرمير فنان هولندي عاش حياة متواضعة في بلدته (ديلفت) ولم ينتج سوى 35 لوحة.

وتعتبر لوحته تلك التي رسمها في العصر الذهبي لهولندا بمثابة موناليزا الشمال، لغموضها ونظرتها الملتبسة لا سيما وأن فيرمير رسم فتاته على خلفية من الظلام، وهو شيء يختلف تماماً عما هو مألوف في منازل ديلفت. كما حولت الرواية إلى فيلم سينمائي بالاسم ذاته وأخرجه البريطاني بيتر ويبر، وحقق نجاحاً كبيراً لدى عرضه عام 2003 ويعتبر من الأفلام الكلاسيكية.