ماذا يقرأ العرب؟ ما هو المُدخل المعرفي والثقافي الذي يصيغ حراك مجتمعاتنا العربية؟ هل القراءة فعل ديناميكي يشكل الوعي الجمعي نحو تطوير مشاريع نهضوية؟ هل تحتفظ القراءة بمكانتها لدى الفرد العربي ضمن روافد المعرفة والوعي الأخر مثل الإعلام المرئي والمسموع؟

أسئلة يصعب الإجابة عنها، لكن الدراسة الإحصائية النوعية التي قامت بها وكالة سينوفيت للأبحاث العام الماضي تحت عنوان ماذا يقرأ العرب؟ أو بالأصح ماذا تقرأ أمة أقرأ؟ تضع أمامنا معلومات قيّمة من شأنها أن تقود الباحثين والمهتمين لاستنتاجات محورية، من أبرزها أن أمة أقرأ غارقة بكتب تفسير الأحلام وكتب الطبخ وطغيان المسلمات الفكرية التي لا تحمل جدلا فكريا ، كما حملت الدراسة نتائج مفزعة عن طقوس القراءة في المجتمعات العربية كما تزداد ظاهرة العزوف عن القراءة إلى جانب انتشار الكتاب الوعظي الديني بشكل مضطرد ، وتقدم الدراسة عرضا لظواهر واتجاهات تخص القراء العرب التي جاءت في مرحلتين شملت تسعة بلدان عربية هي المغرب والجزائر وتونس ومصر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) والسعودية.

تقدم الكتب الدينية... أن ارتباط الهوية الثقافية العربية بالدين الإسلامي أمر لا خلاف عليه، إذ أفضت الدراسة إلى أن القرآن الكريم هو الكتاب المفضل لدى المجتمعات العربية ولا يوجد كتاب تفضيلي آخر يقاربه، في حين تأتي الكتب الدينية الإسلامية في المرتبة الأساسية لأولويات القراء العرب، وتتمحور اهتماماتهم في الكتب التي تعتبر ضمن أُمهات الكتب فيما يخص التفسير والفقه والسنة، وإن كان هناك ميل كبير نحو كتب تقدم هذه المضامين حول السيرة النبوية وقصص القرآن بصيغ مبسطة.

وتكاد تغيب الكتب الدينية الجدلية والإشكالية عن قائمة تفضيلات القراء العرب، باستثناء رموز الإسلام السياسي (مؤلفات سيد قطب رائجة بين القراء في مصر والأردن) وتختفي تماماً مؤلفات دينية معاصرة تحمل قيمة بحثية أو فلسفية، في حين يحظى الوعاظ المعاصرون بنصيب الأسد لدى القراء العرب، فعائض القرني صاحب مؤلف «لا تحزن» هو الكاتب الأبرز لدى القراء السعوديين والأردنيين والفلسطينيين ولا يغيب اسمه عن قوائم أفصل المؤلفين والعناوين في شتى البلدان التي شملتها الدراسة. تفسير الأحلام والطبخ... تستأثر عناوين تفسير الأحلام والطبخ باهتمام واسع لدى القراء العرب وتتفاوت معدلات الاهتمام وفقاً لجنس القارئ والمستويات الطبقية والفئات العمرية. وفيما يخص الفكر والأدب، ترى انحساراً لافتاً للأدباء الشباب مقابل أعلام الأدب والفكر العربي مثل طه حسين وجبران خليل جبران ونجيب محفوظ، حيث يجد الأخير مكانة قوية لدى شتى المجتمعات العربية المشمولة بالدراسة. ولم تأتِ استبيانات الدراسة بأسماء تظهر حالياً بقوة على الساحة الإعلامية مثل الروائي المصري علاء الأسواني ورجاء الصانع صاحبة العمل الروائي الرائج «بنات الرياض».

الكتب الكلاسيكية

أتفق القراء العرب على نبذ الكتّاب المعاصرين الشباب، يطرح تساؤلاً حول ماهية وجودة ما ينتج ويطرح حالياً.

الكتّاب الجيدون دوماً يجدون موضعهم، فعلى رغم تكثف تفضيلات القراء في مجالات الكتب الدينية والكتب الكلاسيكية نرى أسماء تفرض نفسها بوضوح مثل الروائي أمين معلوف وإن كان بشعبية لا تصل إلى شعبية الواعظ عمرو خالد الذي يندرج غالباً ضمن قائمة المؤلفين المفضلين وبدرجات متقدمة.

ومن المثير أن الكاتبة البوليسية أغاثا كريستي وجدت لها موطئاً بين اهتمامات القراء السعوديين (وإن كان بنسبة متدنية) ككاتبة وحيدة ضمن هذه القائمة لا تُعنى بالموضوعات الإسلامية أو الشعر النبطي وهو الموضوع المفضل لدى فئة صغيرة من القراء السعوديين مقارنة باهتماماتهم بالمؤلفات الدينية.

إن الاهتمام بالمواضيع العلمية والتقنية يكاد يكون معدوماً وينحصر بقراءات مصادرها المطبوعات الصحافية (وليس المقصود هنا المجلات العلمية المُحكَمة) أو مصادر عبر الانترنت.

القراء وغير القراء

نتائج مفزعة تحملها الدراسة حول طقوس القراءة لدى المجتمعات العربية، وإن كان تعريف القراء هو كل من طالع الصحافة المطبوعة أو قرأ كتاباً خلال الـ 12 شهراً الأخيرة نجد أن 51% من المغاربة الذين شملهم البحث لا يقرأون أو من «غير القراء» وفقاً لتعبير الدراسة، وإن كانت النسبة تختلف تماماً في السعودية.

حيث أن 94% من العينة المستطلعة هم من القراء، إلا أن اللافت أن اتجاهات القراءة تتركز على موضوعات الصحافة المطبوعة أو الإلكترونية وأقلية هي التي تنصرف نحو الكتاب كأحد المصادر المعرفية، وأقلية الأقلية تتجه نحو مواضيع خارج إطار المؤلفات الدينية والوعاظ المشهورين.

العزوف عن القراءة

من النتائج البارزة التي أتت بها الدراسة هو أسباب وظروف العزوف عن القراءة، ويتضح أن القراءة بالضرورة ترتبط بالتعليم المنهجي والأكاديمي، وبمجرد الانتقال إلى مراحل ما بعد الدراسة حتى تعزف نسب كبيرة من المستطلعين عن القراءة وتحديداً في المرحلة العمرية المنحصرة بين 19 ـ 25 سنة.

وهنا تتحمل المؤسسة التعليمية في المجتمعات العربية الدور الأكبر في ترسيخ مفاهيم قيّم البحث العلمي كأسلوب حياة من شأنه أن يرفد الشخص بمعارف وخبرات على اختلاف وتطور مراحله الحياتية. ومن الواضح أن القراءة، وفقاً لردود القراء وغير القراء، هي عبء وفعل غير مُحبب ولا يدخل ضمن سياق ضرورات الارتقاء على المستوى الحياتي والمعرفي.

ويعزو معظم غير القراء السبب الرئيسي عن توقفهم عن القراءة والمطالعة نظراً لضيق الوقت والانهماك في العمل، تبدو هذه المبررات التي يسوغها غير القراء واهية بالنظر إلى معدلات ساعات العمل في مجتمعاتنا العربية التي هي بين ضفتي المجتمعات الزراعية والصناعية، وتتسم بمعدلات إنتاجية ونمو اقتصادي متأخرة مقارنة باقتصاديات ناشطة في الصين والهند.

وبالمناسبة ليست هناك مؤشرات قوية حيال ارتباط مستويات الدخل أو جنس المُستطلعين بالعزوف عن القراءة وهذا بالضرورة يضعنا أمام سؤال سيسيولوجي حول العقل العربي المعاصر والروافد المعرفية والحسية والنفسية والاجتماعية التي تشكل وعيه الثقافي.

ماذا يفعل غير القراء؟

استناداً إلى الدراسة أبدى غير القراء عزماً أو تطلعاً للعودة إلى القراءة معتبرين الدين الموضوع الأساسي الذي يعتزمون الخوض فيه فيما تأتي كتب الطبخ بالمرتبة الثانية، ويعتبر غير القراء أن عدم وجود كتب مثيرة ومشوقة أحد أسباب عزوفهم عن القراءة.

ويمثل التلفزيون الملاذ الأمثل لغير القراء، على اعتبار أنه يغنيهم عن مختلف قنوات المعرفة الأخرى، حيث يفضلون شراء تذكرة فيلم سينمائي على قراءة الرواية التي يستند إليها الفيلم حتى لو قدمت لهم الرواية بالمجان، وهم يبدون تأففهم من القراءة التي تقتضي التركيز ويعتبرونها مسألة صعبة، وعموماً يفضلون استخدام لغتهم العربية بشكل محكي على تكلف «عناء» قراءتها!

الأفضلية لكتاب محليين

أظهرت الدراسة أن كتب جبران خليل جبران هي الخيار الأبرز في لبنان فيما تظهر كتب أحلام مستغانمي ضمن تفضيلات القراء في الجزائر ويذهب القراء المغاربة وإن كان بنسب محدودة نحو قراءة «الخبز الحافي» لمحمد شكري بينما يتجه القراء السوريون بكثافة (معدل 7%) إلى اعتبار الشاعر نزار قباني مؤلفهم المفضل وبالطبع تجد روايات حنا مينا ضمن اختياراتهم. لكن المثير أن نجيب محفوظ احتفظ بمكانة ككاتب عربي قريب من محلية معظم المجتمعات المستطلعة لكن تداول محفوظ بين القراء السعوديين يبدو أضعف.

لم يجد القراء الأردنيون مؤلفاً محلياً ليتشبثوا به فكان ملاذهم عند الواعظ القرني في مؤلفه «لا تحزن» الذي يلقى رواجاً لافتاً في سوريا إلى جانب السعودية. ويأتي الواعظ عمرو خالد في المرتبة الثانية كمؤلف مفضل للقراء الأردنيين. ومن اللافت لدى القراء الأردنيين اهتمامهم الكبير بكتب تفسير الأحلام والذي يتبع كتب الوعاظ والكتب الدينية.

في الوقت عينه لا تختلف أهواء القراء الفلسطينيين (في الضفة الغربية وقطاع غزة) عن نظرائهم الأردنيين، فهم من مريدي القرني وعمرو خالد، ويتفقون مع السوريين باعتبار نزار قباني مؤلفهم المفضل، لكن من اللافت ظهور عناوين خارج سياق الكتب الدينية مثل كتاب «فلسطيني بلا هوية» لصلاح خلف (أبو اياد). اهتمام القراء الفلسطينيين بالكتب الدينية جلي ويتجاوز أمهات الكتب في التفسير والسيرة ليشمل مجموعة لافتة من الوعاظ من بينهم الواعظ فتحي يكن.

تأثير الثقافة الفرانكفونية

اجتمع القراء في لبنان وتونس والمغرب والجزائر على القراءة بالفرنسية لكتب مثل «البؤساء» لفيكتور هوغو، فيما يفضل القراء الجزائريون مطالعة الصحف والمجلات بالفرنسية على شبكة الانترنت بنسبة 98% ومن ثم تأتي العربية بنسبة 51% فيما تأتي اللغة الامازيغية متأخرة وبنسبة 2%.

كما تحتل اللغة الانجليزية مرتبة لافتة لدى القراء الجزائريين بنسبة 35%، رغم ذلك هناك شبه إجماع من قبلهم أن لغتهم العربية هي المفضلة للقراءة وبنسبة 68% من بين القراء الذين شملتهم العينة باعتبارها لغتهم الأم.

ومن جهة أخرى نرى أن المجتمعات التي كانت تخضع للاستعمار البريطاني مرتبطة بشكل كبير باللغة الإنجليزية ولكن ليس بالضرورة الأدب والقيم الإنجليزية، ويبدو أن هذا الارتباط مرده لرواج الثقافة الأميركية وثقافة العولمة التي تتخذ من اللغة الانجليزية درعاً لها.

الاقتناء

لا بد أن الناشرين (الوراقين) في العالم العربي أمام تحدٍ لافت إن لم يكونوا من دور النشر الإسلامية أو المتخصصة بكتيبات الوعاظ. تؤكد الدراسة أن معدلات اقتناء الكتب متدنية للغاية وهي تتركز لدى الفئات العمرية الصغيرة التي تضم منازلها الكتب المدرسية والجامعية.

فيما تصل معدلات المنازل التي تضمن أكثر من 50 كتاباً (شبه مكتبة منزلية) إلى نسب محدودة في الغالب لا تتجاوز 5% في سائر البلدان العربية المشمولة بالدراسة.

في لبنان رغم تقارب مزاج القراءة مع المجتمعات العربية الأخرى إلا أن معدلات الاقتناء التي تتجاوز 50 كتاباً تبدو مرتفعة وتشمل 43% من أفراد العينة.

القراءة والعمر

تتجه الفئات العمرية الكبيرة وتحديداً في الفئة 45 ـ 65 عاماً في قراءاتها إلى متابعة الموضوعات السياسية والاقتصادية والأحداث الجارية، بينما تتركز اتجاهات القراءة في الفئة العمرية 15 ـ 24 سنة حول المناهج الأكاديمية الإلزامية.

تفضيلات الذكور والإناث

يتفق كل من الذكور والإناث على قراءة المواضيع الدينية، بينما تتجه الإناث بنسب مرتفعة إلى مواضيع الموضة والجمال والشائعات وتتمحور اهتمامات الذكور على المواضيع الرياضية، ويأتي الأدب بمرحلة متأخرة وضئيلة ضمن اهتمامات الجنسين في حين يكاد لا يوجد اهتمام بالموضوعات العلمية والتقنية.

القراءة عبر الانترنت: يتجه غالبية مستخدمي الانترنت في البلدان العربية الذين شملتهم الدراسة إلى استخدام الانترنت لأغراض الدردشة بالدرجة الأولى ومن ثم لمتابعة الأخبار يلي ذلك استخدامات البريد الإلكتروني في حين تبدو استخدامات الانترنت فيما يخص الدراسة والبحث العلمي متدنية للغاية.

ومن اللافت أن نسبة 2% من القراء السعوديين يشترون كتباً من خلال الانترنت (النسبة الأعلى ضمن العينات العربية الأخرى) من مواقع مثل غوغل وأمازون ولعل ذلك مرده إلى طبيعة الكتب المعروضة في السوق المحلية التي تنحصر في موضوعات محددة، في حين أن لا أحد ممن شملهم البحث في مصر يشترون كتباً من خلال الانترنت. ويستخدم القراء وغير القراء الأردنيين الانترنت بكثافة ملحوظة.

فيما يعكف غير القراء من المجتمع الأردني على مواقع المحادثة واستخدام البريد الإلكتروني والألعاب الإلكترونية الشبكية وتحميل الأغاني والأفلام من الانترنت.

الخروج عن المحلية

المجتمع السوري الأكثر تنوعاً في قراءاته ويخرج عن محليته رغم التفاوت الثقافي الذي ينّظر له دعاة الإقليمية في العالم العربي، ورغم حقيقة تنوع مستويات واهتمامات العرب على اختلاف بلدانهم إلا أن الدراسة تؤكد انسجاماً كبيراً في اهتماماتهم وطقوسهم وحتى عزوفهم عن القراءة.

ويبدو ان التركيب العضوي للعقل العربي من مشرقه إلى مغربه متقارباً في معدلات وعيه وميوله الثقافية والمعرفية.

فيما بدت الموضوعات المطالعة ضمن العينة المغربية محدودة العناوين ومحصورة بدرجة عالية بالكتب الدينية، تجد انسجاماً مع النتاج الإبداعي المحلي ورحابة في تناول آفاق أدبية عالمية لدى القارئ السوري الذي تندرج ضمن قوائم مؤلفيه وعناوينه المفضلة أسماء مثل تولستوي وماركيز والليندي ومحمود درويش ونجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعي مع ملاحظة اكتظاظ القائمة بالعناوين الدينية التقليدية.

كما تخلص الدراسة إلى أن 85% من القراء السوريين يقرأون الكتب وهي من أعلى النسب في المجتمعات العربية.

في لبنان تختلف أسباب ودوافع القراءة بدءاً بوجود كتب مشوقة أو الضجر من التلفزيون أو الإيفاء بالواجبات الدينية (التعبد) لكن دوافع القراءة لأجل الدراسات الأكاديمية العليا ينحصر بمعدل 2% ودافع القراءة لأجل التثقف لا يتجاوز 0%.

تأتي كتب جبران خليل جبران بمقدمة اهتمامات اللبنانيين وبدرجات متقدمة يلي ذلك القرأن الكريم والإنجيل المقدس فيما تتبعثر الموضوعات الأخرى من دون اتجاهات واضحة مثل روايات عبير وكتب الطبخ والأحلام عدا الاهتمام بالأدب العالمي الرائج مثل روايات باولو كويلو ورواية دان براون «شيفرة دفينشي» كما تجد «فوضى حواس» أحلام مستغانمي مكانها عند القارئ اللبناني وكذلك شاعر الغزل الدمشقي نزار قباني.

لم يخرج القارئ المصري عن محليته بتفضيلاته لمؤلفيه، في حين أن موضوعاته تتكثف بالشؤون الدينية (85% نسبة التفضيل) ويتصدر نجيب محفوظ والشعراوي قائمة المؤلفين المفضلين، فيما تكاد تخلو القائمة المؤلفين من أي كاتب غير مصري باستثناء ابن كثير.

طغيان المسلمات

أخيرا أكدت نتائج الدراسة أن القارئ العربي لا يثق بأي مشروع ليبرالي ويتجه إلى قراءات تندرج تحت المسلمات ولا تحمل معها جدلية أو طرحاً فكرياً من شأنه أن يخلف حراكاً نحو اتجاهات جديدة، فالقارئ غارق في نصوص لا يأتيها الباطل من أمامها أو من خلفها كمؤلفيها، ومن الجلي أن الليبراليين في مجتمعاتنا العربية (على اختلاف مذاهبهم وأجنداتهم) لا يملكون زمام المبادرة على عكس حال الطرف الآخر الذي يتراوح بين ما تسمى التيارات الإسلامية المعتدلة وصولاً بتلك المتشددة أو التكفيرية.

أدوات البحث:

ــ شملت المرحلة الأولى من الدراسة مصر والسعودية ولبنان وتونس والمغرب فيما شملت المرحلة الثانية فلسطين والأردن وسوريا والجزائر، لتشمل تسعة بلدان عربية.

ــ شملت العينة ألف شخص عن كل بلد

ــ تضمن الاستبيان أكثر من مئة سؤال وتراوحت فترة المقابلة بين 25 ـ 30 دقيقة وتمت الإجابة على معظم الأسئلة بنسبة فاقت 95%

ــ الفئة العمرية للعينات تراوحت بين 15 ـ 65 عاماً وشملت العينة ذكوراً وإناثاً بنسب متقاربة وكذلك سكان مدنيين وريفيين وفئات تنتمي إلى مستويات دخل متفاوتة

ــ نسبة دقة العينة 95% وهامش الخطأ يتراوح بين ـ +3% وفقاً لجهة البحث.

أشرف الشكعة