العالم المصري الدكتور مصطفى مشرفة الملقب بـ (إينشتاين العرب) في صورة مع زوجته «دولت ابنة حسن باشا زايد» وأحد الأقرباء على متن الباخرة التي أقلته إلى أوروبا حيث حضر في ذلك الصيف مؤتمر «الرياضيات العالمي» في زيورخ في 3/1/1932م.

ومشرفة بعيدا عن كونه نابغة العرب فهو صاحب أول رواية بالعامية المصرية (قنطرة الذي كفر ـ 1945) فقد كان محبا للأدب ويمتلك دارا للنشر في ميدان سليمان باشا بوسط القاهرة، وكان حافظًا للشعر، ملمًّا بقواعد اللغة العربية، عضواً بالمجمع المصري للثقافة العلمية باللغة العربية؛ حيث ترجم مباحث كثيرة إلى اللغة العربية.

وكان يحرص على حضور المناقشات والمؤتمرات والمناظرات، وله مناظرة شهيرة مع د/طه حسين حول: أيهما أنفع للمجتمع الآداب أم العلوم»، بل إنه كان يقيم صالونا أدبيا في منزله، وله كتابات تجمع بين العالم والأدب مثل: سياحة في فضاء العالمين ـ العلم والصوفية ـ اللغة العربية كأداة علمية ـ اصطدام حضارتين ـ مقام الإنسان في الكون.