صور تحكي

صور تحكي

صورة

1903 - أول مدرسة لتعليم البنات في مصر: التقطت هذه الصورة النادرة عام 1903 في مقر مدرسة السنية أول مدرسة لتعليم البنات في مصر والتي أنشأها علي باشا مبارك عام 1873، وتضم بعض معلمات (وكن انجليزيات) وطالبات المدرسة في أزياء تلك الفترة، وقد جلست من اليمين: مس كارتر كبيرة مفتشات اللغة الإنجليزية ـ توحيدة صبحي ـ نبوية موسى (إحدى رائدات التعليم النسائي في مصر) ـ الجرايلنتر ـ بهية حسونة ـ زينب بهجت، ووقف في الصف الثاني: مس هاني برن إحدى المدرسات ـ نور الهدى عبد الله ـ عائشة الشيمي ـ زينب فؤاد ـ فاطمة عمر (شقيقة عبد العزيز فهمي باشا) ـ نور حسن ـ مس لينش، ووقف في الصف الثالث: عائشة صبحي ـ آسيا عبد الفتاح ـ هانم صالح ـ أديل دياب. ويلاحظ أن معظم شخصيات هذه الصورة من المصريات من بنات الطبقات الثرية في ذلك الوقت، بل إن عددا من هؤلاء تزوجن بعد ذلك من قيادات سياسية مثل فاطمة عمر التي تزوجت من عبد المجيد نمر باشا، وعائشة صبحي التي تزوجت من إسماعيل صبري باشا وهكذا. لكن الشخصية الأبرز في هذه الصورة هي نبوية موسى إحدى رائدات التعليم والعمل الاجتماعي خلال النصف الأول من القرن العشرين.

1939 - الريحاني يصور «سي عمر»: اشتغل الفنان الكبير نجيب الريحاني في فيلمه الثاني «سي عمر» في منتصف عام 1939 وبعد نجاح (سلامة في خير) علي الرغم من أن الفيلم عرض عام 1941، وقدمه مع رفيق عمره بديع خيري والمخرج نيازى مصطفي وإنتاج أستوديو مصر وشاركه في البطولة معظم أعضاء فرقته: أمينة شكيب وعبد الفتاح القصري ومحمود المصري الشهير بشرفنطح وماري منيب وحسن فايق وعباس فارس واستيفان روستي، وهو فيلم مقتبس عن الفيلم الأميركى (رغبة) للمخرج فرانك يورج، وقد تم تمصيره. وحقق سى عمر نجاحاً أكبر من سلامة في خير حيث كان أكثر نضجاً في كافة المجالات. ورغم نجاح سى عمر إلا أن الريحانى لم يتحمس للسينما بالشكل الكافى، وظل خمس سنوات كاملة بعد ذلك حتى قدم فيلميه (لعبة الست - أحمر شفايف). ويبدو في الصورة الريحاني والقصري يتابعان تصوير أحد المشاهد التي لا يشاركان فيها مع المصور ومساعد المخرج.

1951 - فاروق يرعى احتفالا بذكرى مرور 50 عاما على رحيل فردي: في الذكرى الخمسين لرحيل الموسيقار الإيطالي جوسيبي فردي (1813 ـ 1901) صاحب موسيقى أوبرا عايدة الشهيرة التي افتتحت بها دار الأوبرا الخديوية المصرية عام 1869 (الأوبرا القديمة) أقامت دار الأوبرا في يناير 1951 حفلا حضره الملك فاروق باعتباره حفيد الخديوي إسماعيل وملك مصر وراعيا للحفل وكان في استقباله الدون بروناس سفير إيطاليا ومصطفى النحاس باشا ومحمد صلاح الدين بك وزير الخارجية وعبد اللطيف باشا طلعت كبير الأمناء.

قدمت فرقة الأوبرا الإيطالية في الحفل بقيادة المايسترو الإيطالي الشهير فنشنزو بيللتسا مدير أوركسترا أوبرا روما ثلاثة فصول مختلفة من أكبر أوبرات فردي وقد ارتبطت قصة إنشاء الأوبرا المصرية القديمة ارتباطا وثيقا بافتتاح قناة السويس في عهد الخديوي إسماعيل الذي كان شغوفا بالفنون ولذلك سميت بالأوبرا الخديوية وقد تم اختيار مكان الأوبرا الخديوية بحيث تتوسط حيين من أهم أحياء القاهرة في ذلك الحين هما حي الأزبكية وحي الإسماعيلية ولقد مرت السنون فاتسعت القاهرة وترامت أطرافها واتسعت رقعتها وتغيرت معالمها ولا يزال ميدان الأوبرا الذي سمي باسمها شاهدا على هذا الموقع الفريد وشاهدا على تاريخها الفني ولحب الخديوي إسماعيل للفن الرفيع وشغفه به أراد أن تكون دار الأوبرا الخديوية تحفة معمارية لا تقل عن مثيلاتها في العالم فكلف المهندسين الايطاليين «افوسكاني» و «روسي» بوضع تصميم لها يراعى فيه الدقة الفنية والروعة المعمارية.

اعداد: محمد الحمامصي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات