دفع حب الفنانين والكتاب للأمكنة المنعزلة والجمال إلى البحث عن جماليات الأمكنة في كريستشيرش في نيوزيلندا. وقادهم هذا البحث إلى اكتشاف خصوصية أبنية محطات الكهرباء المهجورة، وإحياء تراثها وتوثيقها في الكلمة واللوحة والصورة.
وضم المعرض التشكيلي الذي أقيم في مدينة سيتي أو- توتاهي، ستة عشر لوحة بالألوان المائية وبقلم الرصاص والفحم. وجدير بالذكر أن معظم تلك المحطات بنيت قرب المزارع والأبنية السكنية في النصف الأول من القرن العشرين، وتعكس الطابع الفني والمعماري الذي بقي مهيمنا على نيوزيلندا حتى عام 1950.
