أثار معرض «الانطباعية واسكتلندا» المقام حالياً في أدنبرة في صالة العرض (ناشيونال غاليري) جدلاً في الأوساط الفنية، وذلك للتعارض بين مضمون المعرض الذي يهدف إلى دراسة تأثير الانطباعية على الفنان الاسكتلندي خلال المرحلة من أواخر القرن التاسع عشر إلى بداية القرن العشرين، والواقع الذي يظهر فيه قلة لوحات الفنانين الاسكتلنديين مقارنة بالأوروبيين.
ضم المعرض ما يزيد على 100 لوحة بالألوان المائية والباستيل، لكل من الفنانين العالميين أمثال سيزان وديغا وغوغان ومانيه وماتيس ومونيه وبيسارو ورينوار وسيسلي وتولوز- لوتريك وفان كوخ. ويستمر المعرض حتى 12 أكتوبر المقبل، لينتقل بعدها إلى غلاسكو.
