كانت بداية التعارف الحقيقية بين عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار فيلم (بائعة التفاح) إذ لم تكن العلاقة بينهما قبل ذلك على ما يرام، فقد كانت عزيزة نجمة كبيرة بينما كان محمود مهندساً معمارياً.. وقدمه إليها المخرج حسين فوزي كوجه جديد يمثل أمامها دور البطولة في فيلم (بائعة التفاح) لكنها لم تقتنع به إلا بعد أن أكد لها الفنان عمر وصفي أنه يمتلك مقومات النجومية.. وبالفعل مثل الدور وأثناء العمل في الفيلم ولد بينهما الحب وتوجاه بالزواج بعض عرض الفيلم ونجاحه وذلك في أوائل عام 1946، والصورة التقطت ليلة احتفال الزوجين بزواجهما وأيضاً بنجاح فيلمهما الذي كان بداية لأفلام أخرى كان فيها بطلين وزوجين، وتجمع الصورة عدداً من كبار الفنانين وقتئذ حيث يتوسط الفنان الكبير يوسف وهبي والمطربة والفنانة رجاء عبده الحفل فيما يبدو العروسان في حالة حب وسعادة.
سوار كاريوكا للممثلة آن شريدان: تعد الفنانة آن شريدان من ممثلات هوليوود الشهيرات في اربعينات وخمسينات القرن الماضي .ومن أشهر أفلامها فيلم «فتاة طروب» الذي ظهر فيه الرئيس الأمريكي رونالد ريجان،وقد زارت شريدان القاهرة أوائل الأربعينات حيث التقت بعدد من نجوم الفن المصري، وكان من بينهم الفنانة تحية كاريوكا والتقطت معها هذه الصورة أوائل العام 1945 بفندق شبرد، وتشكل تحية كاريوكا أهم وأشهر الراقصات المصريات اللاتي ظهرن في القرن العشرين. ولكاريوكا وشريدان قصة طريفة حدثت أثناء وجود شريدان في القاهرة وكتبها الكاتب الكبير فكري أباظة أثناء زيارته لنيويورك عام 1945، يقول: يدهشك أن أكتب لك من نيويورك عن كاريوكا، كنت مدعوا في وليمة غداء كبرى، أقامها لنا المستر (جيمس فارلي) أحد الوزراء السابقين، وكان إلى جانبي مليونير كبير يدعى (جيمي)، قال لي جاري: هل تعرف مس كاريوكا، قلت: نعم، قال: إننا نحفظ لها جميلا كبيرا، فهل تبلغها هذا، قلت: أبلغها، قال: أخبرتني صديقتي آن شريدان أنها لما كانت في مصر زارتها مس كاريوكا مودعة آخر يوم، فلمحت آن شريدان في يد كاريوكا سواراً ذهبياً رائعاً، فأظهرت إعجابها به. وقال: في صباح اليوم التالي تركت كاريوكا عند بواب الفندق، هذه القطعة الثمينة هدية منها لآن شريدان ولم يتسع الوقت لأن لتشكرها، فأرجوك أن تبلغها.
1940 السوريان حبيقه وصوفان في القاهرة ما كاد المتفرجون في تياترو ريتز ليلة رأس السنة عام 1939 / 1940 يستريحون حيث تقدم فرقة نجيب الريحاني مسرحياتها حتى بدأ الريحاني برنامج سهرة جميلة أعدت لممثلي فرقته عبدالفتاح القصري وزوز وميمي شكيب وحسن فايق وشفيق نور الدين وغيرهم وأيضاً لفريق من الأدباء والأصدقاء، تضمنت فقرات البرنامج إجراء مباراة بين الممثلين يقومون فيها بتبادل أدوارهم في أعمال مسرحية وسينمائية، فمثلاً قام عبدالفتاح القصري بأداء دور نجيب الريحاني في مسرحيته «كشكش بيه»، وهكذا، وكان أن فاز بالجائزة الأولى الممثلان السوريان الزوجان فيكتوريا حبيقة وإلياس أفندي صوفان اللذان مثلا مشهداً من مسرحية سورية اسمها (أم شمونة). ويذكر أن فيكتوريا حبيقة ظهرت في عدد من الأفلام منها نهر الحب (1960)، إجازة في جهنم (1949)، على أد لحافك (1949)، فوق السحاب (1948)، أبو حلموس (1947)، قبّلنى يا أبي (1947).


