تجمع هذه الصورة التي التقطت أوائل العام 1939 عقب انتهاء العرض الأول الخاص بفيلم (ليلة ممطرة) بين ثلاثة من أساتذة الفن المصري والعربي على السواء، الأول يوسف وهبي المسرحي والسينمائي والمخرج الرائد والعظيم، والثاني توجو مزراحي أحد رواد ومؤسسي السينما العربية والثالث استيفان روستي شرير السينما العربية الساحر. وفيلم (ليلة ممطرة)أحد ثلاثة أفلام كتب قصتها يوسف وهبي مناصرة لغالبية الشعب، وانتقادا للطبقات الثرية، وفيه يلعب يوسف وهبي دور مهندس نابغة أجبرته الظروف على أن يصاهر أسرة ثرية، ويكشف أصالة معدنه وتفوقه في علمه وعمله، مما يجعل الباشا والد زوجته يعجب ويفخر به، وتتعلق به زوجته التي كانت تحتقره. ويشارك وهبي في بطولة الفيلم ليلى مراد وبشارة واكيم واستيفان روستي ونزهة العراقية وتحية كاريوكا والفريد حداد. 1939
أم كلثوم بين الحاكم بأمره وزوجته : التقطت هذه الصورة بقصر الزعفران (القصر الذي كانت تتم فيه استضافة الملوك والرؤساء من ضيوف مصر ـ وهو مقر رئيس جامعة عين شمس الآن ) أثناء احتفال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي بعيد الجلوس الملكي عام 1945 وهو من الاحتفالات التي أشيد بها حيث حضرها عدد كبير من رجالات الدولة، وغنت فيها أم كلثوم التي التقطت لها هذه الصورة برفقة السفير البريطاني أو الحاكم بأمره في مصر خلال هذه الفترة السير مايلز لامبسون وزوجته، وقد أشاد مايلز بالسيدة أم كلثوم وأعلن »أنها أصبحت مطربة عالمية«. والسير مايلز لامبسون (سفير بريطانيا في مصر من 1934 إلى 1946) والذي أصبح اسمه اللورد كيلرن فيما بعد عندما منح اللقب مكافأة على خدماته للإمبراطورية، واختار أن ينتسب إلى المقاطعة الاسكتلندية التي جاءت منها عائلته) وأشهر حوادثه هي حادثة 4 فبراير عام 1942 عندما زحف بالدبابات البريطانية وحاصر قصر عابدين لتغيير حكومة علي ماهر وتعيين حكومة من حزب الوفد برئاسة مصطفى النحاس. 1945
تكريم وبكوية لخليل مطران: أقامت الحكومة المصرية عام 1947 مهرجاناً كرمت فيه خليل مطران بدار الأوبرا المصرية وأنعم عليه الملك فاروق برتبة البكوية من الدرجة الأولي (تقديرا لفضله وأدبه)، حضره أدباء ومفكرون ورجال دين عرب ومصريون، وكان من بينهم د.محمد حسين هيكل وزير المعارف السياسي والأديب والمفكر المعروف ود.طه حسين ومحمود عباس العقاد ومفتي فلسطين الحاج محمد أمين الحسيني وأنطون الجميل باشا رئيس تحرير الأهرام وتحسين العسكري بك وزير العراق المفوض في مصر. والصورة طبيعية صادقة تكشف تواضع الشاعر العظيم وقد وضع يده على صدره شاكرا ممتنا لما كان الدكتور محمد حسين هيكل يبديه له من آيات والإعجاب في مأدبة العشاء التي أقيمت لتكريمه عقب الاحتفال وقد ظهر إلى يمينه تحسين العسكري بك وزير العراق المفوض في مصر. 1947


