صدرت حديثا رواية جديدة عن دار رياض الريس للكتب والنشر تحت عنوان «خطف كلب أميركي» يرصد فيها المؤلف بأسلوب ساخر وفي شكل روائي جانبا مما يجري في واقعنا المعاصر على صعيد علاقات العرب الشائكة مع أميركا.
فقد قررت العصابة الإرهابية ـ كما كانت تسميها أميركا ـ إرهابها، تحديها وابتزازها وإثارة أعصابها فخطفت يوما ـ وكان يوما صافيا ثم تحول إلى عاصف ـ كلبا أميركيا ناضجا (رغم أنه لم يكن يبلغ من العمر أكثر من ثلاث سنوات لكن وكما الكل يعرف الكلاب الأميركية تنضج باكرا) كان ينتظر في المقعد الخلفي من سيارة سيدته الأميركية (امرأة شابة عالمة اجتماعية في الثلاثين من عمرها ولدت وترعرعت في نيويورك لطيفة شقراء).
كانت قد توجهت إلى السفارة الأميركية لتستفسر من السفير شخصيا عن صحة النبأ الذي سمعته من إحدى الإذاعات العالمية بأن وضع الأميركيين أصبح هنا دقيقا للغاية وبأن حياتهم معرضة الآن أكثر من أي وقت مضى للخطر.
وفي مقطع آخر من الرواية نتابع مع المؤلف روكز اسطفان: ماذا؟ قال مورفي في نفسه: هل سيذبحني هذا الإرهابي الطائش؟ هل يحمل هذا قرارا من جماعته يقضي بذبحي وقد جاء لينفذه؟ أم أنه هنا ليخيفني ليس إلا؟ ولما رآه واقفا أمامه يحدق به بقرف، بكراهية تساءل: ماذا به؟ هل يأخذ وقته ليستلذ أكثر بقتلي؟
الكتاب: خطف كلب أميركي
تأليف: روكز أسطفان
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر بيروت 2008
الصفحات: 344 صفحة
القطع: المتوسط
