يرتبط الحلاق بالوسط الاجتماعي ارتباطاً مباشراً كمهني مدرَّب قادر على تنفيذ وظيفته اليومية بدربة ودراية، فيشكّل وجوده الدائم مناسبة لتزيين الرؤوس وقص الشعر الطويل منها وتصفيفه بما يناسب أعمار الآخرين وأذواقهم وطلباتهم المتغيرة تبعاً لتغير ظروف الحياة والموديلات الوافدة على الأغلب كموضات شبابية لابد من أن تمر على رؤوس مختلف الأجيال .

ولابد لمقص الحلاق أن يتكتك عليها في ثرثرة قد لا يفصح عنها دائماً وهي ثرثرة داخلية على الأغلب، تسبب له ركاماً من الاحتقان النفسي تنتج عنه ثرثرة أخرى معلنة على رأس الزبون هي ما يميز الحلاق عن غيره من ذوي المهن الحرة..الكلام الكثير... الثرثرة. حلاق القرية القديم كانت وسائله بدائية وكانت الحياة من حوله أكثر بساطة وتكاد تكون تجاربها محدودة كما هي تجارب الناس، لذلك كان يلجأ إلى الخيال واستحضار القص الشعبي من حكايات شهيرة كسيرة عنترة والظاهر بيبرس وحكايات الجن والأميرات المسحورات وما يحفظه شفاهياً من أدبيات ألف ليلة وليلة وغرائبياتها، مع توظيف المقدرة الذهنية الفطرية في استحضار أحداث وحوادث لم تقع في متن الحكاية.

لإلهاء الزبون الماثل تحت مقصه وتسليته بغريب الأحداث وتزجية الوقت لا سيما إذا كان حلاق القرية من العجائز الذين عادة ما يميلون إلى الثرثرة بحكم التعود والفراغ والخواء الحياتي التقليدي، لكنها ثرثرة محكومة بعوامل مختلفة ولها من الأسباب ما يجعلها أن تكون خطاباً ذا وجه ثقافي منجز. ترى كيف نقرأ «خطاب» الحلاقة عبر الحلاق بوصفه منجزاً شفاهياً لسارد معلوم الهوية؟

يشكل الحلاق في الخطاب الأدبي وجهاً من أوجه السرد التي تعارف عليها منظّرو تقنيات السرد الحداثويون، فهو مجموع الضمائر التي يتكلم بها بتحولاته السِيرية الشعبية وتقمصاته الدائمة لأبطال شعبيين مجهولين قد يعرف المستمع بعضهم بحكم التوارث الشفاهي وقد تغيب بعض الأسماء عن أذهان المتلقين بحكم «التأليف» المباشر الذي يتحلى به الحلاق وهو يتجلى بتوثيق وقائع لأبطال خارقين كالعادة بصراعهم المستمر بين الخير والشر. الحلاق سارد حكواتي من طراز فريد ومؤلف فوري من طراز خاص وناقل حافظ لتاريخ شفاهي غائر في التاريخ وسارد إخباري يومي كوكالة أنباء ووصّاف ماهر لقصص شعبية وتاريخية وراوٍ سريع البديهة. حاذق ولمّاح. راوٍ يفترضُ أنه مركز الحكاية وبؤرتها.

ثقافته سماعية. وعيه لا يخرج عن حدود الحكاية ومؤثراتها الآنية التي يترقبها من زبونه ليختبر قدرته على الحكي المؤثر كي يكشف نقاط تأثيره في الآخرين، أي في التلقي العام، فهو مرسِل ومستقبِل لمؤثراته المبتكرَة الشاحنة في حكاياته التي يختارها بعناية تبعاً لـ «نوع» الزبون إن كان بحكم عمره أو من شباب القرية كي يكون سارداً متمكناً قادراً على الإقناع والتأثير لمواصلة ثرثرته على رؤوس زبائنه.

السارد الإخباري والقصصي

يمكن أن نرصد مسارات الثرثرة عند حلاق القرية في اتجاهين:

الأول: كسارد إخباري

الثاني: كسارد قصصي

المسار الأول هو حصيلة خبرية يتناقلها أهل القرية أولاً بأول وتصل إلى حلاق القرية بحكمه المهني الثابت في مكان لا يتغير وهو صالونه المتواضع عادة. فكل شاردة وواردة يتناقلها السكان تجد طريقها إلى حلاقها عبر النقل السريع ليكون هو الحاضنة اليومية لأخبار بني جلدته والحافظة الوحيدة التي تتجمع فيها أخبار الآخرين.

المسار الثاني هو حصيلة قصصية شفاهية متراكمة بالخبرة المكتسبة على القص والروي مع مصدر خيالي مبتَكر عادة لتوليف الكثير من الحكايات وهي ما يميز الحلاق عن غيره من الرواة، فالثرثرة هنا ليست لفظية حسب، إنما تخفي وراءها عناصر قص مختلفة فيها إبهار وتشويق وترقب.

في كلا المسارين يرتكز الحلاق على بناء نفسي فطري أولاً وعلى «ثقافة» شفاهية فطرية ثانياً، فالراوي هنا يستعرض «ثقافته» بإحكام ليخرج من دائرة اجتماعية ضيقة جداً وهي «المهنة» التي تشعره بالضعة ربما، ليرتقي إلى حالة أخرى هي القص المتألق باستحضار القصص الشعبي والتاريخي ليؤسس لنفسه حضوراً اجتماعياً غير مهني هذه المرة بالقفز على الزمن الاجتماعي والدخول إلى الزمن النفسي لدى الآخرين، ليتحول من كائن (حلاق) إلى سارد مهيمن أو سارد جامع بحسب التوصيف النقدي الحديث.

ثرثرة الحلاق التي رافقتنا منذ الطفولة وفي الكتب المدرسية الأولى أُريد بها أن تكون علامة دالّة على مهنة اجتماعية متدنية بين المهن الشعبية اليومية، مع أننا نتذكر «حزورة» طفولية تتساءل عن: ما هو «الشيء» الذي تنحني له حتى رؤوس الملوك والسلاطين والرؤساء والجبابرة؟

بإشارة غير واعية إلى تركيب اجتماعي ـ سياسي ناقد بالفطرة لإعلاء شأن الحلاق بوصفه مهيمناً آنياً على «الرؤوس» الكبيرة التي تنحني له أثناء الحلاقة. وهو ما يتناقض مع وصف مهنة الحلاقة أنها مهنة متدنية.

لكن هذا التناقض سرعان ما يتبدد لندخل في حيز جديد من الوصف الاجتماعي الذي يسخر من الحلاق كونه «ثرثاراً» فنقف أمام ثلاثية ظريفة قوامها: التدني الاجتماعي للمهنة ـ المقدرة الاستثنائية لجعل رؤوس أكابر القوم تنحني لهذه المهنة المتدنية ـ الثرثرة وهي صفة اجتماعية غير محببة لدى المجتمع.

ثالث هذه الثلاثية هو صيغة اجتماعية رافقت الحلاق منذ أقدم العصور وثاني الثلاثية طُرفة بشكل حزورة أطلقها الحلاقون أنفسهم لقضايا اعتبارية وأول الثلاثية هي مهنة رافقت الإنسان منذ أقدم العصور وستبقى في الساحة الاجتماعية مع فارق تطور الآلة الحديثة وصناعة المستحضرات التجميلية الأخرى.

ولو تتبعنا هذه الثلاثية سنجد الكثير من المفارقات في تشكيل هذه المهنة من حيث هي «خطاب» متنوع المصادر والثقافات الشعبية الشفاهية تنمُّ عن صور شتى للشعوب بتكوناتها الاجتماعية والثقافية.

الفقر المعرفي المزدوج

الحلاق الثرثار أول درس تعلمناه في مدارسنا الابتدائية والثرثرة هي الكلام الفائض في مجلس لا يحتمل اللغو الذي لا يربطه رابط سوى الاستحواذ على أوقات الآخرين بحديث لا طائل من ورائه، وارتبطت هذه الصفة بالحلاق لأسباب كثيرة أهمها؛ وهذه مفارقة؛ الفقر المعرفي في مجتمع زراعي يعتمد الآلة والزرع والمساحات الخضراء وأعني هنا نظرة المجتمع إلى الحلاق بمهنته الوضيعة.

فيما الآخرون يقضون حياتهم بالإنتاج اليومي وتوفير سلالٍ مختلفة من الغذاء إلى المجتمع. هذا الفقر المعرفي (فقر الإنتاج) جعل من الحلاق «آلة» ثرثارة تغطي على عيوبها الاجتماعية لتمتد إلى آفاقٍ سردية متنوعة تكشف عن «قيمة ثقافية» يفتقدها الآخرون من ذوي الإنتاج الزراعي وهي: الحكي.. الذي نسميه ثرثرة. فتكشف لدى الآخر (فقره المعرفي) أيضاً في زاوية خاصة كانت تهم المجتمعات القروية وهي القص أو الروي أو الحكي.

الآخرون يتحركون والحلاق ثابت. المكان يتغير على الآخرين ومكان الحلاق ثابت. معروف ومشخص يرتاده الجميع. تنحني له الرؤوس كلها بما في ذلك رأس القرية الكبير! وبارتياد هذا المكان تتدفق الأخبار والمعلومات ما صغر منها وما كبُر من مصادرها المتنوعة؛ هذه الحركية مهمة في توفير المعلومات والأخبار للحلاق باعتباره بؤرة القرية وحاضنة معلوماتها المختلفة.

لاسيما إذا عرفنا أن القرى القديمة لا تملك وسائل الاتصالات الحديثة. لذلك صار المكان (دكان الحلاق) بمثابة (وكالة أنباء) تصب فيها كل المعلومات اليومية من خير وشر. وعلى مدار الساعة يختزن الحلاق كل ما هو متوفر من معلومة خبرية تتفاعل معه بشكل تلقائي خاصة إذا أضيفت له معلومات متقاطعة بين الحين والآخر، الواحدة تنفي الأخرى أو تختلف معها نسبياً.

وهنا يبدأ دوره (التحليلي) بتقاطع الأخبار والروايات ويُظهر مهاراته بتعشيق المعلومات ليقدمها إلى زبائنه كمعلومة واحدة لا تخضع لاحتمالات قادمة. ليكون السارد الشعبي الماهر القادر على تعشيق الأحداث بتقنية سردية عارفة وبـ «ثرثرة» تبدأ ولا تنتهي!

رادار اجتماعي

وبحكم ثباته المكاني فهو رادار اجتماعي يلتقط الصغيرة والكبيرة في مسارب المجتمع الصغير، لذا فهو مصدر خطير لجمع المعلومات عن الآخرين، وهو مصدر «استخباري» شديد الخصوصية والسرانية وإن بدا غير مبرمج، لكن الوعي الفطري الذي يمتلكه يجعله قادراً على الاحتفاظ بأكبر كمية من المعلومات دون أن يسرّبها إلا في حالات ضرورية يراها مناسبة.

لكنه يظل يدور في فلكها دون الإفصاح عن ماهيتها كطريقة تمويه عارفة لكنها متسترة بغطاء شخصي «معرفي» يجعله ينظر إلى الآخرين بأكثر من عين وهو الذي اختبر المجتمع بتواجده الثابت وعرف ما يدور في أحشائه من أسرار وحقائق ليكون أداة لتشكيل مرويات مختلفة يتحفظ على ما هو تحتاني من الأسرار.

كونه عارفاً بصيغة المجتمع القروي الأخلاقية والدينية ويطلق العنان لتشكيلات مروياته الأخرى كيفما اتفق دون أن تكون عليه علامات الابتزاز لأنه يتدارك نفسه ويعرف أن القرية تنظر إليه كونه شخصاً (غير منتج) إنما هو: حلاق.

هذه الأسرار التي يختزنها تجعل منه شخصاً متوازناً في علاقاته مع المجتمع القروي وهو توازن ظاهري لأن الآخرين يكونون مكشوفين أمامه وحيواتهم السرية مفتوحة كراحة اليد أمام ناظره لذا وإمعاناً في الحط من شأنه وشأن مهنته لا يُنظر إليه كرجل أسرار.

إنما كرجل يجيد الفضفضة ولسانه متشكل من كلام متشابك ومشتبك، وهي حيلة لا واعية في أعماق الحلاق أن يُظهِر اختلاجاته الداخلية بطريقة الثرثرة ويُبطن ما يريد في الأوقات كلها. وهي تعبير عن تراكمات اجتماعية مصدرها المهنة (غير المنتجة) وتداعياتها النفسية.

يبقي الحلاق مسافة حذرة بينه وبين المتلقي النوعي، غير انه يردمها مع المتلقي العابر الذي لا يريد إلا أن يقص شعره ويمضي في سبيله، أو يستثمر رجلاً أمياً أو شبه أمي لا تعنيه أمور الحياة ومشاكلها كثيراً فيسرد له ما شاءت قريحته أن تجود به من سرد آنٍ، غير أنه يكون «معلماً» أمام شخصيات المجتمع ذات الحضور المؤثر فيترى سيلُ الكلمات منه بسرد محكم وتتقاطر أحداث ألف ليلة وليلة بتشويق أخّاذ على وقْع تكتكات مقصه الذي لم يستبدله طيلة سنوات ماضية.

ليمثل صيغة اجتماعية للسرد الشفاهي الفطري الذي لا يحكمه منطق القص النقدي بقدر ما يحكمه منطق فوري يتجلى في لحظة التأليف والإصغاء الخاص لمخيال الحلاق وهو ينوب عن مختلف ضمائر القص بطريقة فيها من الحبكة ما يجعل سامعها منشدّاً إليه دائماً.

يلجأ الحلاق في ثرثرته الطويلة إلى خلط أنواع مختلفة من السرديات فالحادثة التاريخية متداخلة مع السيرة الشعبية ومع المتخيل الآني كراوٍ عليم مرة وسارد مهيمن مرة أخرى وقصاص مبتكر ثالثة في متوالية حكائية قد تبدو مملّة.

كما يقوم بوظيفة تنسيقية بين الأحداث التاريخية الحقيقية والمتخيلة ربما بما فيها من تجليات شتى وتوليفها بما يضمن له قدرة الاستمرار في التدليس الشفاهي كنوع من البناء السردي الحكائي العفوي غير المنضبط إلى حد ما كمسرود لحظوي مؤلَّف من اختلاط السرود في ذاكرته.

حلاق القرية حكّاؤها. مهندس قصصها الشعبي. ثرثار منسي في الذاكرة النقدية الأدبية. مهندس استخبارات نافذ في شؤون المجتمع. حكواتي من طراز نادر. ثرثار جميل لم ينتبه إليه النقد كثيراً.

يتغير المكان أيضاً

أحياناً يغيّر الحلاق مكانه ولو بشكل مؤقت تحت وطأة مناسبات اجتماعية كالأفراح والأعراس، فتراه يترك مكانه الثابت ويطوف البيوت السعيدة حاملاً «تنكة» ومقصاً ومرآة عادة ما تكون مكسورة الحواف ومثلومة الزوايا.

ووراء هذا التحول المكاني عدد من الأسباب منها مشاركة الآخرين أفراحهم ولو صورياً ولا بأس أن يكون ثمة بقشيش يوازي تغير المكان المؤقت، ومن باب آخر فالحلاق بحسه الفضولي يتسقط الأخبار من مصادرها البيتية خاصة إذا عرفنا أن الكثيرين يستثمرون وجود الحلاق في بيت ما ليتوافدوا ويرفعوا المحذور من الكلام بوصفهم في حالة فرح.

أوبرا

«حلاّق أشبيلية»

كانت «حلاق أشبيلية» في الأصل مسرحية كتبها الفرنسي بيير أوغستين دي بيمارشيه عام 1775 ولكن حولها جيوفاني بايسيليو إلى عرض أوبرا بالعنوان نفسه عام 1782 وكان واحداً من عمالقة الأوبرا الإيطالية لكنها لم تكتسب شهرتها وشعبيتها العالمية إلا على يد جياتشينو روسينى الذي أعاد تأليف الأوبرا بأسلوب جديد أخاذ أروع ما فيه موسيقاه الخالدة التي ظلت لقرون عديدة من أفضل ما ألف في الموسيقى ومازالت موسيقاها الأكثر استخداماً في الإعلانات البصرية والسمعية

حلاقة كهربائية

في عام 1928 اخترع الضابط الأميركي «جاكوب شيك» آلة الحلاقة الكهربائية وتبنت العديد من الشركات تنفيذ فكرته وبدأ الإنتاج الفعلي لتلك الآلات عام 1931، إلا أنها لم تلق الرواج التجاري الذي حققته ماكينة حلاقة «جيليت» العادية التي تم تطويرها بما يلائم متطلبات كل عصر.

صابون الحلاقة

صابون الحلاقة هو صابون لين يحتوي على بوتاسيوم وصوديوم وكذا الحمض الاستياري الذي يعطي رغوة دائمة. أما كريم الحلاقة فهو عبارة عن معجون يحتوي على خليط من صابون الحلاقة وزيت جوز الهند.

ألفريد فرج و«حلاق بغداد»

قرأ ألفريد فرج كتاب الجاحظ (المحاسن والأضداد) واختار قصة من قصصه جاءت في هذا الكتاب تحت عنوان (محاسن مكر النساء) وجعل من هذه القصة خامة من خامات مسرحيته الشهيرة (حلاق بغداد) التي قدمها المسرح المصري في موسم 1964 و(حلاق بغداد) مسرحية من حكايتين، الحكاية الأولى هي (يوسف وياسمينة) .

وهى مستمدة من ألف ليلة وليلة في قصة بعنوان (مزين بغداد وما جرى له مع ابن التاجر من العجائب والغرائب والأهوال) أما الحكاية الثانية فهي التي استمدها من كتاب الجاحظ وجعل عنوانها (زينة النساء).

«جيليت» الباقية إلى اليوم

في عام 1895 جَرح مروج المبيعات الأميركي «كينغ كامب جيليت» ذقنه وهو يحاق مما دعاه للتفكير في اختراع شيء يستخدم للحلاقة لمرة واحدة ثم يرمي بعد ذلك في سلة المهملات فخطرت له فكرة ابتكار شفرة من الفولاذ ذات حد قاطع يتم تثبيتها على قطعة حديد.

واستطاع الميكانيكي «وليام نيكرسون» وهو الذي اخترع أزرار تشغيل المصاعد تطبيق فكرة «كامب جيليت» بأن صنع له شيفرة الحلاقة وقام «جيليت» بتنفيذ تصوره عن الآلة التي يرغب في تثبيت الشفرة عليها.

كما شرع على الفور في تأسيس أول شركة أميركية لصناعة أدوات حلاقة آمنة عام 1901 إلا أنه لم يبدأ الإنتاج الفعلي لاختراعه إلا عام 1903 كانت مبيعات السنة الأولى مخيبة للآمال لعدم إقبال الناس على استخدام تلك الأدوات الجديدة.

فكانت حصيلة مبيعات الشركة خلال العام كله 51 آلة و168 شفرة وبعد فترة من الوقت اعتاد الناس على استخدام آلة حلاقة «جيليت» بعد أن تأكد لهم سهولة استخدامها وفاعليتها في الحلاقة مع خلوها من الأضرار التي تسببها أدوات الحلاقة التقليدية فزاد الإقبال على شرائها.

وحققت الشركة مبيعات جيدة من ماكينات الحلاقة بلغت حوالي 90 ألف ماكينة في حين بيع أكثر من 12 مليون شفرة حلاقة، وهذا ما أكد لـ «جيليت» أن الناس يستخدمون شفراته لأكثر من مرة إلى أن تقل فاعليتها.

وارد بدر السالم