لقاء الصلح بك وعزام باشا: لقاء هامس بين رياض الصلح بك وعبدالرحمن عزام باشا في اجتماع اللجنة السياسية بجامعة الدول العربية بالقاهرة منتصف يناير 1951 والذي كان أحد همومه الأساسية تحديد الموقف العربي من الصراع الدائر بين المعسكرين الشرقي والغربي والمطالبة بموقف موحد ولم شمل البيت العربي. والمعروف أن رياض الصلح أول رئيس وزراء لبناني بعد الاستقلال وقد اغتيل بعد هذا اللقاء بشهور وتحديداً في يوليو 1951 وبينما هو ذاهب لمطار عمان بالأردن ليعود إلى بيروت بعد زيارة قام بها لعمان فاجأه أشخاص تابعون للحزب السوري القومي الاجتماعي فأطلقوا عليه الرصاص فقتل في السيارة وذلك انتقاماً لإعدام السلطات اللبنانية لمؤسس حزبهم أنطون سعادة وذلك إثر المحاولة الانقلابية التي قام بها. أما عبدالرحمن عزام باشا فهو الأمين العام الأول لجامعة الدول العربية، شارك في وفد مصر التأسيسي للجامعة واختير بالإجماع أميناً عاماً لها، وقاد الجامعة العربية إلى الوقوف إلى صف إندونيسيا بعد استقلالها فبادرت الدول العربية إلى الاعتراف باستقلالها.

«امرأة تستجدي» في دار الأوبرا: تمثل هذه الصورة مشهداً من مسرحية (امرأة تستجدي) التي مثلتها الفرقة القومية على مسرح الأوبرا المصري في أول أعمال موسمها لعام 1939 وأخرجها عمر جميعي وقام ببطولتها دولت أبيض وفردوس حسن وأحمد علام أنور وجدي، ومنسي فهمي وعباس فارس وأمينة نور الدين وأمينة رزق، وتدور أحداثها حول صحافي يقتل زوج شقيقته بعد أن قام الأخير بتطليقها، على الرغم من أن هذا الصحافي نفسه استنكر جريمة قتل ارتكبها رجل في حق ابنته لعار ألحقته به. تجمع الصورة بين ثلاثة من نجوم المسرح والسينما في ذلك الوقت وهم أنور وجدي وأحمد علام وفردوس حسن ، وهذه الأخيرة درست في المدارس الفرنسية وبدأت حياتها في المسرح، وتعتبر الممثلة الثانية التي ظهرت على الشاشة بعد عزيزة أمير، عملت في فرقه كازينو دي باري، ثم مع فرقه على الكسار، ومسرح رمسيس، من أشهر مسرحياتها «فاتنات» و«الوحدات والشريدان». ومن أعمالها السينمائية: سعاد الغجرية ـ دنانير ـ عايدة ـ الغيرة ـ عدل السماء ـ ليت الشباب.

كتاب مصريون وزعماء هنود: زار محمود بسيوني باشا (رئيس مجلس الشيوخ في الفترة من 19 / 5 / 1936 إلى 7 / 5 / 1938) ونقيب المحامين المصريين الهند برفقة الكاتب أحمد قاسم جودة والكاتب محمود أبو الفتوح(من مؤسسي الصحافة المصرية) الهند والتقوا المهاتما غاندي وتلميذه جواهر نهرو، وقضوا وقتا مثمرا مع الزعيمين تعرفوا خلاله على تجربة كل منهما ومنهجه لاستقلال الوطن. وكانت هذه الصورة التي التقطت خلال الزيارة أواخر العام 1938 وتجمع بين بسيوني ونهرو وجودة وأبو الفتوح (الواقفون) والمهاتما غاندي.