الأخطل الصغير يرثي ملك العراق: تعتبر هذه الصورة واحدة من أندر الصور التي التقطت للأخطل الصغير (بشارة عبدالله الخوري) عام 1933 كان يعتلي منصة تحيط بها جموع محتشدة، يرثي فيها الملك فيصل الأول في بغداد بقصيدته العصماء «مصرع النسر», وعلى الأثر لجأت سلطات الانتداب إلى إغلاق جريدته «البرق» وإلغاء امتيازها نهائيا، التي كانت تضم كبار الأدباء والمفكرين ممن ناصروا حركات التحرر ومحاربة الاستبداد.

منع عرض «ماري انطوانيت» في مصر: شهد الأول من فبراير عام 1939 قراراً مفاجئاً من وزارة الداخلية المصرية بمصادرة ومنع عرض الفيلم التاريخي (ماري أنطوانيت) بطولة الفنانة العالمية نورما شيرر الحائزة على الأوسكار عن فيلم المطلق 1929 وإنتاج الشركة العالمية مترو جولدن ماير بعد يومين من عرضه في سينما استوديو مصر، وقيل ان سبب المصادرة والمنع أن من بين مشاهد الفيلم ما قد يؤثر في الأمن العام واستتبابه، وبعد ذلك بخمسة أيام تقرر إعادة عرض الفيلم بعد ما قدم في عرض خاص على كل من الوزراء محمد محمود باشا، وعلي ماهر وكلاهما تولى رئاسة الوزراء أكثر من مرة ولم ير أي منهما فيه ما يمكن أن يمنع عرضه. وقد كشف عن سبب المنع بعد ذلك حيث قيل إن موظفاً في البلاط الملكي شاهد الفيلم ومن ثم اتصل بمسؤول كبير في الداخلية وأفهمه أن الفيلم يحتوي على مناظر لا ينبغي عرضها في بلاد ملكية.

الاحتفال بمرور عامين على ظهور (اقرأ): احتفالا بمرور عامين على صدور سلسلة (اقرأ) عن مطبعة المعارف (دار المعارف حاليا) التي قام بتأسيسها سنة 1890 الشاعر والأديب اللبناني نجيب متري الذي أسس مع جورجي زيدان مؤسس مطبعة الهلال (دار الهلال حاليا) ولكن سرعان ما انفصلا، ليبدأ كل منهما عمل حياته، أقام شفيق نجيب متري ـ الذي تولى إدارة المطبعة بعد رحيل والده عام 1928 ـ حفلا دعى إليه لفيف من أعلام الأدب والصحافة.

كان ذلك في الأول من فبراير عام 1945، حيث صدر أول كتاب من السلسلة في هذا الشهر من عام 1943، وقد تخلل الحفل مباراة أدبية رائعة بين الأدب والشعر تم الإشادة فيها بدور السلسلة عربيا وأثرها في توثيق الروابط الثقافية بين الناطقين بالضاد في مصر وجاراتها الشقيقات.

ويرى في الصورة أعضاء لجنة فرز الأصوات وهم من اليمين شفيق نجيب متري، ويوسف مشاقة (المسؤول عن دار المعارف) والدكتور طه حسين وأنطون الجميل، وعباس محمود العقاد وفؤاد صروف، وهذا الأخير كان واحدا من اللبنانيين الذين أسهموا في نهضة الصحافة المصرية حين تولى رئاسة تحرير مجلة «المقتطف» في القاهرة بعد وفاة عمّه يعقوب صرّوف.