وسام الهند لأمير الكويت: صورة تاريخية ونادرة بعدسة المصور البريطاني برمز إي، تعود للسادس عشر من شهر مايو من العام 1944 حيث كان يجري احتفال رسمي وشعبي حاشد في باحة قصر السيف في الكويت حيث قام السير جيفري برابور المقيم السياسي البريطاني بالخليج العربي بتقليد سمو الشيخ أحمد الجابر الصباح حاكم الكويت وسام الهند، ويبدو في الصورة سيارة الشيخ أحمد التي وصلت إلى باحة القصر ويتجمع حولها عدد من الشيوخ والوجهاء والمسؤولين الذين حضروا للتهنئة بهذه المناسبة.

17 لحناً لعبدالوهاب في بيضافون: الفنان محمد عبد الوهاب في صورة تاريخية تعود لعام 1932 حيث يقوم بتسجيل أحد أعماله الغنائية في استديو بيضافون التي أصدرت له حتى ذلك الحين أكثر من 17 لحنا وهو عدد كبير لموسيقي واحد كان لا يزال في مطلع حياته الفنية التي بدأها مع سيد درويش وكان وقتها عبد الوهاب في الرابعة والعشرين من عمره، وتعلم منه الكثير، فقد كان عبد الوهاب قبلها غارقاً في دائرة الغناء القديم في القصائد وأدوار المطربين من تلامذة الشيخ سلامة حجازي وعبده الحامولي، ولذلك ما تعلمه من رائد التغيير في الأغنية سيد درويش كان مختلفاً كل الاختلاف عما تعلمه من قبل ثم انضم عبد الوهاب إلى نادي »الموسيقى الشرقي« الذي سمي فيما بعد »معهد الموسيقى العربية«، حيث تعلم فيه العزف على العود على يد أستاذه محمد القصبجي، كما ساهم من خلاله بصقل موهبته الفطرية بالغناء والدرس والتجارب الجادة. المعروف أن شركة بيضافون أنتجت عام 1933، أول فيلم ظهر فيه الفنان محمد عبدالوهاب وهو »الوردة البيضاء«، فنجح نجاحاً كبيرا وهي واحدة من أهم شركات الاسطوانات التي كانت منتشرة في ذلك الحين إلى جانب »استديو باكوس« بالإسكندرية، و»استديو رمسيس« ليوسف وهبي، و»استديو لاما« و»استديو شبرا« بالقاهرة ثم لاحقا »استديو وهبي«، وكانت نقطة التحول في هذه الصناعة، تشييد استديو مصر عام 1934، حيث توالى إنتاج الأفلام المصرية، وكثر عدد المشتغلين في هذا الحقل الجديد. ويعتبر استديو مصر المدرسة الأولى التي تخرَّج منها جميع العاملين في الحقل السينمائي. كما أرسى قواعد العمل السينمائي، ومثل مرحلة تطور مهمة في تاريخ صناعة السينما وسحبها من أيدي الأجانب وتركيزها في يد المصريين، كما أرسلت بعثات السينمائيين المصريين للتدريب في الخارج ليكونوا نواة لهذه الصناعة.

فريد وأسمهان لأول مرة معا: تجمع هذه الصورة بين عدد من المبدعين. من اليسار المطرب والموسيقار فريد الأطرش، فالمطربة أسمهان، فالمنتج السينمائي جبرائيل تلحمي، وفي الخلف: المسرحي والكاتب بديع خيري، ومساعد المخرج مسيو فردمان، فالمخرج أحمد بدرخان، وقد التقطت عقب الاتفاق على البدء في العمل في فيلم (انتصار الشباب) عام 1939، وهو أول فيلم يجمع بين الشقيقين فريد وأسمهان الأطرش وذلك بناء على رغبة من جبرائيل تلحمي.