عندما تتحول الشقة إلى قلعة..

ندوة الثقافة والعلوم جمال يعانق الأصالة

صورة

صادقة مسيرة اخطتها ندوة الثقافة والعلوم في دبي على مدار سنوات عمرها العشرين، الزاخرة بالعطاءات المعرفية والتي كانت تقوم خلالها برؤية شفافة انطلاقاً من مقرها القديم في شارع الرقة وصولاً إلى مبناها الرائع في منطقة الممزر.

قد يبدو هذا العنوان ميالاً إلى الإثارة والتشويق، بيد أنه في واقع الأمر يعكس بصورة صادقة مسيرة اختطها لنفسها مؤسسة ندوة الثقافة والعلوم في دبي على مدار سنوات عمرها العشرين، الزاخرة بالعطاءات المعرفية والتي كانت تقوم خلالها بالوظائف الموكلة إليها على أكمل وجه وبصورة واقعية شفافة انطلاقاً من مقرها القديم وهو عبارة عن شقة تقع في شارع الرقة وسط مدينة دبي إلى أن نضجت الظروف واكتملت الشروط المتعلقة باختيار موقع وتصميم جديدين يتناسبان وعظم تلك المهام الثقافية الجسام التي فاقت التوقعات لجهة تنوعها وتعدادها ومستوى النجاح في تحقيقها.

فراحت الأنظار تتجه نحو منطقة الممزر المطلة على بحر دافئ ممتد إلى أفق بعيد تتلألأ ألوانه وحركاته وسكناته في مشهد أسطوري خلاب يحاكي ما تكتنزه صدور القيمين على مؤسسة حضارية عملاقة ترفع راية الكلمة والحوار والفكر والثقافة والفنون وتنشد إلى تثبيت أواصل الإنسان كقيمة حضارية خصتها جميع الديانات السماوية والقوانين الوضعية بمكانة خاصة على هذه الأرض. لا نبالغ في القول عندما نصف المقر الجديد للندوة بأنه كالقلعة أو كالحصن والقلعة في هذا المعنى وظيفتها احتضان الإبداعات الإنسانية كافة من علم وثقافة ومعرفة وفنون، على الرغم من أن هذا الوصف لا يجافي، من ناحية الشكل والتصميم، الواقع البتة.

في حين يمكن تسميته بالقصر، الذي يقوم على الطابع المعماري العربي الإسلامي متمازجاً بانسجام لا مثيل له،إلا في إبداعات العمارة الأندلسية، مع فن العمارة الصحراوي والظروف المناخية الخاصة بهذه المنطقة الحارة من العالم ومع متطلبات العصر وآخر ما توصل إليه علم الهندسة في الوقت الحاضر. المنتج ثالوث معماري يكاد ينطق بالحياة تتداخل فيه فنون الحضارة الإسلامية وحضارة الصحراء وآخر ما أنتجته الثورة العلمية في عالم اليوم.

كل ذلك يقوم، في المقام الأول، على أمر لا نفشي سرا إذا بحنا به في هذه العجالة ويتعلق بأطروحة باتت تحاكي أكثر النظريات الاجتماعية حداثة وتطورا حول العالم والتي تتلخص بمقولة «الاقتصاد الثقافي» أو «ثقافة الاقتصاد» وتدعو فيما تدعو إليه إلى ضرورة إحداث مواكبة ملائمة بين مستويات التطور الاقتصادي الهائل التي تشهدها الدولة وبين مستوى رفيع معين من الوعي الثقافي بات مطلوبا بدوره لما يشكله من رافعة لا غنى عنها في مسيرة تسعى إلى تحقيق رفعة الإنسان وخيره وتحول دون طغيان المادي على الروحي وتوائم بينهما في صيرورة تؤمن للمواطن غذاء الروح والجسد معاً بحيث يعزز كل عنصر من عناصر هذه المعادلة الصعبة العناصر الأخرى.

تصميم قصر الثقافة يقوم، إذن، على ثلاثة أقسام أساسية، أولها يشمل ثلاثة براجيل عملاقة أو ما يسمى صائدات النسيم العليل من فم الريح أي مكيفات الهواء التقليدية البدائية التي كانت، حتى خمسينات القرن الماضي، تخفف على الناس قيظ حرارة الشمس الملتهبة في صحراء مترامية الأطراف.

بينما يأخذ القسم الثاني والذي يتوسط المبنى شكل قلعة حقيقية يبدو أن تصميمها مستوحى من تصاميم القلاع التقليدية التراثية التي كانت فلسفتها تقوم على توفير عناصر البناء الكفيلة بتأمين مستوى معين من الرفاهية والمساعدة على حماية الديار في وجه الأطماع الخارجية وصد الاعتداءات الأجنبية. أما القسم الثالث من المبنى فإنه يحاكي مستويات التطور الهائلة التي بلغتها البلاد في الجوانب الاقتصادية والثقافية على حد سواء، تلك المستويات التي باتت تضاهي شكلاً وضموناً مثيلاتها في أكثر المجتمعات تطوراً حول العالم.

يمكن القول إن عناصر رئيسية ثلاثة مستخدمة في رفع هذا الصرح المعماري العظيم وفي إعطائه هذا الشكل والمضمون البديعين المتكاملين، تلك العناصر هي الحجر والخشب والزجاج، فضلاً عن روح إنسان معطاء تواق للمعرفة، عناصر موظفة بطريقة أقل ما يقال فيها إنها تمكنت من تحقيق الغاية المرجوة من وراء هذه المشروع الحضاري والمتمثلة في مد جسر من التواصل بين الناس على مختلف مشاربهم عماده الثقافة بأدوات جميلة جاذبة.

إذ تكاد لا تخلو أي جزئية من جزئيات المبنى الداخلية منها أو الخارجية أيضاً من أحد هذه العناصر فرادى أو جماعات مع الأخذ بعين الاعتبار ألوانها الطبيعية القادمة من الطبيعة الغناء، فاللون البني المحروق يطغى على القطع والأعمدة والواجهات الخشبية واللون الأبيض المائل إلى البيج يزين الأرضيات والأعمدة والواجهات الرخامية والحجرية، التي ازدانت بتحف من الفن الحروفي العربي والآيات القرآنية والأقوال المأثورة.

في حين يوفر الزجاج بجميع أنواعه وأشكاله مادة أصيلة لا غنى عنها في بعض أنحاء المبنى بحيث يقوم بثلاث وظائف: واحدة جمالية تستدعيها مقتضيات الشكل والتصميم، واثنتان أخريان تقومان بالمهمة ذاتها فضلاً عن وظيفتين إضافيتين لكنهما جوهريتان وهما تأمين دخول نور الشمس الطبيعي إلى أرجاء المبنى المختلفة إما عن طريق النوافذ العملاقة الممتدة على طول جدران بأكملها أو عن طريق توظيف الزجاج المعشق بألوان زاهية فرحة في حالة الأسقف والقباب، المشغولة بيد فنان يحيلنا إلى أهم ما أبدعه فن العمارة عموماً والعربية الإسلامية على وجه الخصوص في أماكن متفرقة من العالم على غرار الجامع الأموي في دمشق أو قصر الحمراء في غرناطة.

كما يمكن الحديث عن المياه كعنصر أساسي ثالث معتمد في تصميم المقر الجديد لندوة الثقافة والعلوم في دبي، حيث تتوسط الردهة الرئيسية للمبنى، التي تعلوها القبة الرئيسية أيضاً وتفضي إلى المسرح والمكتبة وصالات العرض ومكاتب الإدارة، نافورة ماء بعدة صنابير رصفت أرضيتها برقعة من الفسيفساء الفيروزي والأبيض يتراءى للناظر أن خريرها يسمع هنا منذ الأزل وأنها تشكل جزءاً لا يتجزأ من المشهد الجمالي العام للمكان.

قبل أن يصل الزائر إلى البوابة الرئيسية للمبنى والتي تشكل بذاتها قطعة فنية خشبية عملاقة بذاتها، يجد نفسه أمام مشهد بديع قوامه فن البستنة وفن النقش على الحجر والفن الحروفي العربي، فتظلله أشجار النخيل الباسقة وتحيط به على جانبي الممرات التي يعبرها أصناف شتى من الأزهار والورود والرياحين وسط باحة مرصوفة بالحجر الطبيعي الأبيض تزينها نافورة مياه أخرى.

وهو يتقدم ناظراً بحركة غير إرادية إلى الحروف العربية المنقوشة على الواجهة الأمامية العريضة للمبنى المشغولة من الحجر الأبيض البديع، الذي يستحضر عوالم أخرى قصية غنية بمختلف الحضارات الإنسانية، التي وان اختلفت أشكالها وتشعبت، إلا أنها تبقى تحمل بين حناياها الدافئة بذرة الإنسان في جوهره، تلك البذرة التواقة إلى المعرفة والتواصل مع الآخر.

تلك البوابة الخشبية بنية اللون تفضي إلى عالم آخر مكمل للواجهة الحجرية الخارجية وبستان النباتات والزهور والأشجار المنتشرة بعناية فائقة خارج المبنى، فهناك ردهة أولى صغيرة نسبياً مرصوفة أرضيتها بالرخام الأبيض وكذلك جدرانها المزينة بأعمدة وقطع خشبية لونها بني محروق أيضاً ويعلوها قبة واطئة مشغولة من الخشب والزجاج المعشق بألوان زاهية.

وهي تفضي بدورها من خلال بوابة تعلوها قنطرة هندسية جميلة إلى الردهة الرئيسية للندوة، التي تعد الطبق الرئيسي في كل هذه الوليمة الفنية البديعة،إذ انها تحظى بحصة الأسد من المشغولات والقطع الفنية المتنوعة، لكن المتراصة من حيث جمالية المنظر العام وتكامله والتي تتوسطها النافورة المذكورة آنفا وتعلوها القبة الرئيسية المرتفعة، التي يسمح زجاجها المعشق بدخول النور الطبيعي إلى هذا الجزء الحيوي والمحوري من المبنى.

في حين تتصل هذه الردهة بعدد من المجالس التي تطل على الحديقة الخلفية عن طريق واجهة زجاجية عريضة تسمح للمشاهد بالتمتع بمنظر حديقة غناء مبستنة على نحو فني خلاب وتتوسطها بركة تصميمها يشبه تصميم النافورة الداخلية مع فارق بسيط يتمثل في أن أرضيتها مفروشة بحجارة بيضاء وملساء.

لكن حوافها مشغولة من الفسيفساء على غرار النافورة الداخلية، ولا ندري إن كان مقصودا أم لا حضور بحر الممزر، كامتداد يكاد يكون طبيعيا لمنظر حديقة الندوة وصولا إلى رؤية أجزاء من مدينة الشارقة، لكن من المؤكد أن غياب هذه الجزئية ما كان واردا في أي حال من الأحوال في هذا المقام الفني البديع المتعاضد.

الخط العربي يزين أروقة المبنى

ندوة الثقافة والعلوم معرض غني للخط العربي الذي يزين واجهات المبنى وجدرانه من الداخل والخارج وحتى سلالمه وأروقته الداخلية، حيث يبرز الفن الحروفي العربي مجسدا في آيات من الذكر الحكيم والأحاديث الشريفة وعدد من أبيات الشعر والحكم والأقوال المأثورة قام باختيارها الأديب محمد مر ونفذها فنانون تمكنوا من ترجمتها تحفا فنية بديعة قائمة على خط الثلث والخط الكوفي والأعمال الزخرفية والتصميمات الهندسية التي صممها ونفذها كل من الخطاط وسام شوكت ومحمد فاروق حداد والدكتور صلاح الدين شيراز والأستاذ تاج السر حسن والخطاط محمد عيسى وحمد رضا بلال والفنان محمد فراس عبو. وفيما يلي جانب من مضامين تلك اللوحات الخطية:

* أعز مكان في الدنيا سرج سابح وخير جليس في الأنام كتاب

* تعلموا العلم، فإن تعلمه لله حسنة ودراسته تسبيح والبحث عنه جهاد وطلبه عبادة وتعليمه صدقة

* قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون

* الرأي قبل شجاعة الشجعان هي أول وهو محل الثاني فإذا هما اجتمعا في نفس حرة بلغت من العلياء كل مكان

* يا ندوة العلماء يا أبطالها

من ذا يطير بغير خفق جناح

إن الثقافة والعلوم كليهما

نبض الحياة وطب كل جراح

* وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

* يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة، فقد أوتي خيرا كثيرا

* الفكر بحر لؤلؤه الحكمة

* أنا أفكر، إذا أنا موجود

* إذا تم العقل نقص الكلام

* يد الله مع الجماعة

* الحركة بركة والتواني هلك

* حب الوطن من الإيمان

* العمل كنز الرجال

* وقل ربي زدني علماً

شخصيات

استضافتها الندوة

استضافت ندوة الثقافة والعلوم في دبي عدداً من الشخصيات الفكرية والابداعية من بينها:

* الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز.

* المشير محمد عبدالغني الجمسي

* الفنان المصري كرم مطاوع.

* الشاعر د. مانع سعيد العتيبة

* الأديبة الفرنسية إيني آرنو.

* المفكر المصري د. فهمي هويدي.

* الشاعر والأديب د. أحمد أمين المدني.

* الشاعر سلطان بن علي العويس.

* الدكتورة سعاد الصباح.

* د. فاروق الباز مدير معهد أبحاث الفضاء في جامعة بوسطن الأميركية.

* فضيلة الشيخ العلامة

د. يوسف القرضاوي.

* المخرج السينمائي مصطفى العقاد.

* الشاعر عبدالوهاب البياتي.

* المفكر د. أحمد صدقي الدجاني.

* الكاتبة الألمانية بيرجيت بيلي.

* المفكر السوداني د. عبدالله الطيب.

ثقافة مشرقة

تعد ندوة الثقافة والعلوم إحدى أهم المؤسسات الثقافية الرائدة التي تهتم بتجسيد جهود أبناء الإمارات في المجالات الفكرية والثقافية والعلمية. ومنذ تأسيسها عام 1987 وهي تعمل على تحقيق أهدافها انطلاقاً من عمق التراث الوطني واستلهام ما قدمه العالم من تطوير وتحديث في شتى مناحي الحياة بغية تشييد صرح حياة مشرقة لأبناء هذا الوطن.

الجوائز التي تشرف عليها الندوة

* جائزة راشد للتفوق العلمي وتمنح لحملة الدكتوراه والماجستير من أبناء الإمارات تكريماً لجهودهم العلمية.

* جائزة شخصية العام الثقافية، وهي تمنح ضمن جائزة العويس للدراسات والابتكار والعلمي تكريماً لإحدى الشخصيات الثقافية المعنوية أو الاعتبارية من أبناء دولة الإمارات.

* جوائز العويس للدراسات والابتكار العلمي. والتي تشمل أفضل كتاب وأفضل عمل فني وأفضل ابتكار علمي ومسابقة البحوث والدراسات للشباب بالإضافة إلى أفضل عمل فني للشباب.

أهداف الندوة

* تشجيع المواهب والكفاءات في الميادين كافة، الثقافية منها والأدبية والعلمية.

* دعم وتنشيط الحركة الثقافية والمساهمة في عملية تنميتها والارتقاء بمستواها.

* ترسيم المفاهيم الثقافية الإيجابية.

* توطيد العلاقات وتوثيق التعامل بين الندوة والجمعيات والهيئات الأخرى المماثلة.

* شغل أوقات الأعضاء بما يعود على المجتمع بالنفع والفائدة.

* العمل على تحقيق تواؤم اجتماعي بعيداً عن النزاعات الطائفية والعرقية والدينية والنزاعات السياسية.

من إصدارات الندوة

أصدرت ندوة الثقافة مجموعة من المنشورات المتخصصة منها:

* مجلة حروف عربية وتعنى بالخط العربي وتعتبر المجلة الوحيد عالمياً في هذا الشأن.

* الأعراض الفمية للأمراض العامة للمؤلف باتريك أوسبورن.

* الخيال العلمي وتنمية الإبداع، تأليف د. خليل قطب أبو قورة وصفات سلامة.

* الإمارات في ذاكرة أبنائها، تأليف أ. عبدالله عبدالرحمن.

* من الاحتفال الشعبي إلى المسرح، تأليف د. فاروق أوهان.

* صعاليك دوت كوم، تأليف أ.ظاعن شاهين.

* السيرة الذاتية للشيخ محمد بن سعيد غباش، تأليف

أ. بلال البدور.

* حكايات من الإمارات، تأليف حسن عبدالرحمن المرزوقي.

* أساليب القص عند محمد المر، تأليف د. صفاء أحمد عزمي.

جمال وسهولة

مصمم المبنى المهندس عبد الله الهاشمي يقول: لفتت إدارة ندوة الثقافة والعلوم انتباهنا الى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الطابع التراثي لهذا المقر الجديد الذي خصصت له في البداية قطعة أرض في منطقة الشندغة في قلب مدينة دبي لأسباب تتعلق بغنى هذه المنطقة بالمواقع الأثرية المتنوعة، لكن سرعان ما اتخذ قرار بنقل موقع المبنى إلى منطقة بحيرة الممزر لاعتبارات تتعلق بالاعداد الكبيرة المتوقعة من الرواد المواظبة على متابعة فعاليات الندوة.

فكان لابد من إجراء تعديلات كثيرة تتناسب مع الموقع الجديد، في حين أصرت إدارة الندوة على إبراز الطابع التراثي للمبنى، الذي تم تصميمه استنادا إلى عدد من نقاط الارتكاز، أولها المسرح وهو يشغل المساحة الأكبر ويعتبر تخصصه عالي المستوى وبقدرة استيعابية تصل إلى ألف شخص، بينما شكلت القاعات الكبيرة المتعددة الأغراض نقطة الارتكاز الثانية، التي تسمح بالاستخدام العام والخاص لها على حد سواء.

ويتمثل التحدي الأكبر في مزج هذين المحورين مع المحاور الأخرى الصغيرة(المكتبة، مكاتب الإدارة، المقهى والمجلس) المستوحى من الثقافة الشعبية الإماراتية، بحيث لا يطغى عنصر على آخر. التحدي الثاني هو الحاجة إلى تأمين معايير جديدة ومبتكرة للأمن والسلامة مثل الإخلاء الفوري للمبنى وتأمين سلامة مستخدميه وضمان عدم تداخل أنشطة المركز، خاصة وأن هناك مكتبة فيها الكثير من الكتب الثمينة.

لكن الجانب الأهم في التصميم يبقى في تأمين سهولة الوصول إلى كافة عناصر المبنى بصريا وحسيا، بحيث يمكن الوصول إلى أي قسم فيه دون الحاجة إلى السؤال أو إلى دليل إرشادي، فكانت فكرة أن يعبر كل قسم عن نفسه، فضلا تخصيص محور عام أساسي للمبنى يمثل روح الوحدة المعمارية كلها يتمثل بالردهة الرئيسية المطلة على كافة أرجاء المبنى.

باسل أبو حمدة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات