تسعى الفنانة التشكيلية المعاصرة من أصل مونغولي كوسو مو من خلال لوحاتها التي عرض جزء منها مؤخرا في غاليري كارين ويبر في هونغ كونغ، إلى اكتشاف أسرار وسحر الشخصية المونغولية التي تخفي خلف الملامح القاسية الصلبة رقة وشفافية. ويتجلى بحثها الفني عبر طبيعة وجغرافية المنطقة وتاريخ شخوصها وصراعاتهم. حاضرت مو المقيمة في الصين في جماليات الفن في بكين لمدة سبعة أعوام بعد تخرجها عام 1991 وقبل تفرغها للرسم.
