كثرت الأقاويل حول احتمال إغلاق متحف بيت الأديب الأميركي الشهير مارك توين الذي بناه عام 1874 في هارتفورد في الولايات المتحدة عندما كان في أوج شهرته ونجاحه. وكان يلجأ إلى غرفة البليارد في الطابق الثالث عندما يكثر الضجيج معطيا تعليماته بعدم الإزعاج أو اقتحام خلوته.

وهناك كان يجلس خلف طاولته يكتب بالساعات منتجا العديد من الروائع مثل «مغامرات توم سوير» و«هاكلبيري فين». ويأمل القائمون على المتحف توفير المال اللازم لتجاوز الأزمة.