الحوار« لمؤلفه الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري، والمؤلف حاصل على الشهادة العالمية مع إجازة بالتدريس باللغة العربية من جامعة الأزهر بمصر عام 1960، كما حصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ميونيخ بألمانيا عام1967، ويناقش الكتاب أهمية الحوار كمنهج لبيان الحقائق وإثباتها بالطرق السليمة كالإقناع وإقامة الحجة، والدليل وكشف المعاني الغامضة، وتوضيح المفاهيم الملتبسة على كثير من الناس.

يؤكد المؤلف في المقدمة على أهمية الحوار خاصة عقب أحداث 11سبتمبر 2001، وما نتج عن تلك الأحداث من تداعيات خطيرة في العلاقة بين الإسلام والغرب، واتهام الإسلام بأنه دين يشجع الإرهاب، ويتناول نشأة التفسيرات المختلفة للإسلام، التفسير الأول وهو الذي يطرحه من يسمون أنفسهم بالسلفيين.

وهؤلاء يعتقدون باستحالة تغيير أي شيء من الإسلام ولو كان شكليا، والتفسير الثاني هو الذي يقدمه المتصوفة، وهؤلاء يعتقدون أن الإسلام طريق طويل لا يسلكه إلا من جمع بين الإيمان والعمل، أما المجموعة الثالثة فتضم العقلانيين بدءا من المعتزلة.

ومرورا بفلاسفة المسلمين في عصر ازدهار الحضارة الإسلامية حتى الشيخ محمد عبده في العصر الحديث وغيره من المفكرين العقلانيين في مختلف بقاع العالم الإسلامي، وتشدد هذه المجموعة على دور العقل في شرح وتفسير النصوص الدينية.

الكتاب: الإسلام وقضايا الحوار

تأليف: حمدي زقزوق

الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب ـ القاهرة 2008

الصفحات: 373 صفحة

القطع: المتوس