ماري كويني وأحمد جلال فن وزواج أثناء عرض فيلم (فتاة متمردة) في دور السينما المصرية في الأول من مارس 1940، الذي لعبت دور البطولة فيه ماري كويني والفنانون بديعة مصابني ومحسن سرحان وأنور وجدي وعباس فارس وثريا فخري ويوسف صالح، تزوجت ماري كويني بطلة الفيلم من مخرجه أحمد جلال، وفي الصورة العروسان يفتتحان الرقص والمدعوون من حولهما. أول لقاء جمع بين الفنانة ماري كويني والفنان أحمد جلال كان في العام 1931 عندما قاما ببطولة فيلم (وخز الضمير) ومنذ ذلك التاريخ كون الثلاثي الأشهر( ماري وآسيا وأحمد جلال) فريق عمل للإنتاج والإخراج والتمثيل وكتابة القصص والسيناريو والحوار ثم توالت الأعمال السينمائية التي جمعت كل من أحمد جلال وماري كويني لتبدأ بينهما قصة حب تنتهي بالزواج. وبعد الزواج أسسا سوياً شركة مستقلة عرفت باسم «ستوديو جلال» عام 1942 عن خالتها آسيا داغر وتقاسما العمل، هو يؤلف ويخرج وهي تساعده في صياغة السيناريو والمونتاج والتمثيل، وقد كانا ثنائياً من أهم رواد للسينما المصرية وساهمت ماري كويني إلى جانب جيل سبقها من النساء العربيات في ترسيخ دور المرأة في السينما العربية وسبقتها إلى ذلك عزيزة أمير وبهيجة حافظ وفاطمة رشدي وأمينة محمد وخالتها آسيا في نهاية العشرينات وبداية الثلاثينات فيما جاء اسهامها الخاص في الإنتاج في الأربعينات. وهكذا أثمر هذا الارتباط الفني والعاطفي عن مجموعه من الأفلام نذكر منها «رباب» عام 1942 و«ماجدة» عام 1943 و«ام السعد» عام 1946 وأخيرا «عودة الغائب» عام 1947 اخر الافلام التى ظهر فيها «احمد جلال» قبل وفاته في نفس العام.. وبذلك يعود الفضل الأول فى شهره «مارى كويني» إلى زوجها المخرج والمنتج والممثل وكاتب القصة «احمد جلال». وقد استمرت الفنانه «مارى كويني» في التمثيل والانتاج بعد وفاه زوجها فقدمت «السجينة رقم 17» عام 1949 و«الزوجة السابعة» عام 1950 «ضحية غرامي» عام 1951 وأخيرا «نساء بلا رجال» عام 1953 أخر الأفلام التي ظهرت فيها كممثله وإن كانت قد استمرت في الانتاج حيث قدمت بعده عده أفلام بعضها من اخراج ابنها «نادر جلال» مثل «غدا يعود الحب» عام 1972 و«رجال لا يخافون الموت» عام 1973.

كاريوكا ترقص فرعوني التقطت هذه الصورة في أبريل من عام 1947 وتبدو فيها الراقصة تحية كاريوكا في زي الراقصة الفرعونية تتعبد أمام الإله بالرقص والحركات الرشيقة أمام تمثاله الجامد في معبده، والذي سرعان ما يتحرك. واللقطة من بين مشاهد الحفلة الساهرة التي أقيمت لأعضاء المؤتمر البرلماني المصري في دار الأوبرا الملكية (احترقت عام 1971) . وهي مشهد فرعوني طريف نقله زكي طليمات عن أسطورة فرعونية لفتاة هامت حباً بتمثال الإله، فكانت تختلي به في المعبد وترقص له، حتى دبت الحياة في التمثال فترك مكانه وأخذ يرقص، وقد ظلت تحية كاريوكا تتمرن على هذه الرقصة الفرعونية أياماً حتى استطاعت أن تنال إعجاب أعضاء المؤتمر.

أسمهان و التابعي .. حب ساخن أقامت جمعية الهلال الأحمر في الأول من أبريل عام 1940 حفلا كبيرا على إيقاع الخيول حيث جرت مسابقة بين الخيول بميدان السباق بنادي الجزيرة بالزمالك ذهب ريع تذاكرها لصالح الجمعية، وقد حضر الحفل نخبة نجوم المجتمع من رجال ونساء. وقد التقطت هذه الصورة التي تضم المطربة أسمهان مع الصحافي الشهير محمد التابعي الملقب بأمير الصحافة المصرية والدكتور ليفي لنز والدكتور عمر شوقي أحد أبرز الأطباء في ذلك الوقت والطبيب المعالج لاسمهان وأخيها الموسيقار والمطرب فريد الأطرش وإحدى سيدات المجتمع وقتئذ. ويذكر أن التابعي وأسمهان عاشا قصة حب ساخنة.

إعداد: محمد الحمامصي