يستعد المخرج السينمائي الأميركي مايكل مور لإكمال مشروعه النقدي لإدارة جورج بوش وذلك بإطلاق الجزء الثاني من فيلمه الوثائقي السياسي «فهرنهايت 11/9، الذي قام بإنتاجه عام 2004 ، على أن يعرض العام المقبل. ويركز مور في عمله الجديد على المنظور العام للسلطة العالمية وموقع الولايات المتحدة فيها بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.
يحاول مور على طريقته تحليل التغيير الذي طرأ على دور الولايات المتحدة في العالم خلال السنوات الأخيرة ، على حد تعبير أحد أعضاء فريق الإنتاج، الذي أضاف أن مقصد مخرج «فهرنهايت11/9» لا يكمن في صنع فيلم ذو مآرب سياسية.
ومن المتوقع أن يطلق هذا المشروع، الذي لا يزال بلا عنوان حتى الآن، في ربيع 2009، وهو تاريخ تم اختياره عمدا حتى لا يعرض قبل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، علما أن هذا الموقف يتعارض مع الموقف الذي تبناه المخرج في فيلم « فهرنهايت 11/9»، الذي عرض قبل انتخابات 2004 الرئاسية بعدة شهور وذلك بغية أن ترجح الانتقادات الحادة لبوش كفة الترشيح الديموقراطي جون كيري.
