المهاجرون العرب يحتفون بإميل زيدان: أثناء زيارة الكاتب الصحافي إميل زيدان لأميركا منتصف أبريل 1947 احتفلت الجالية العربية في نيويورك بتكريمه، فنظم نادي السلام مأدبة غداء فاخرة بفندق فندريلت شهدها الكثيرون من أقطاب الجالية وأدبائها ورجال السلك السياسي العربي هناك.

كما أقامت معاهد الكليات الأميركية في الشرق الأدنى مأدبة عشاء فخمة لتكريمه دعت إليها معه نخبة من كبار الجالية والكُتّاب والأدباء، وقد ألقيت في المأدبتين كلمات ترحيب وإشادة بدور زيدان الأب (جورجي) والابن (إميل) في نهضة الصحافة المصرية من كل من الدكتور إلبرت ستاوب مدير المعاهد الأميركية والدكتور فيلب حتى، ودولة فارس الخوري بك، والسيدين متشل حداد وملحم الحاوي.

إميل زيدان ولد عام 1893م، وحاز شهادة الثانوية في مصر ثم بكالوريوس العلوم من جامعة بيروت الاميركية ثم ليسانس الحقوق، وقد والى إصدار مجلة الهلال بعد وفاة والده سنة 1914م ثم أسس بالاشتراك مع أخيه الأستاذ شكري زيدان عدة مجلات أسبوعية وشهرية منها: كتاب الهلال والمصور وايماج الفرنسية كما أسس قسماً ثقافياً بدار الهلال.

ويرى في الصورة إميل زيدان وهو يرد على كلمات المحتفين به في نادي السلام وعن يمينه الأساتذة: رفيق عشا قنصل سوريا، وإلياس مرشاق، وعبد المسيح حداد، وعن يساره متشل حداد والدكتور فيلب حتي والدكتور إلبرت ستاوب، وأمامه جورج بركات أحد مديري مدارس الشرق الأدنى الأميركية، وإدوار غرة قنصل لبنان.

وفد صحافي سوري لبناني يزور مصر مطلع الأربعينات

كان النصف الأول من شهر ديسمبر عام 1942 حيث أوج الحرب العالمية الثانية التي امتدت آثارها إلى جميع الأقطار العربية، فترة حافلة بالزيارات التي قامت بها بعض الشخصيات الشرقية البارزة وشتى الوفود من بلاد الشرق العربي إلى مصر.

زار مصر وفدان من الصحافيين أحدهما ضم صحافيي فلسطين والآخر مثل صحافيي سوريا ولبنان، وقد ضم الوفد السوري اللبناني نصوح بابيل نقيب صحافيي سوريا وصاحب جريدة «الأيام»، وسامي الكيالي صاحب مجلة «الحديث» الحلبية ومحيي الدين النصولي صاحب جريدة «بيروت»، وإلياس حرفوش صاحب جريدة «الحديث البيروتية»، وشارل الحلو صاحب جريدة «لوجور» الفرنسية ومحمد طلس صاحب جريدة «الشباب» الحلبية وحسن عبدالعال صاحب جريدة «الإصلاح» الحلبية.

وقد أقامت نقابة الصحافيين المصريين التي كانت قد تأسست في عام 1941 حفل شاي تكريماً واحتفاءً بمقدمهم حضرها النقيب محمود أبو الفتوح وحافظ محمود وكيل عام النقابة. كما دعت السلطات العسكرية البريطانية الوفد السوري اللبناني إلى زيارة ميدان العلمين.

الريحاني وميمي شكيب في (حكاية كل يوم)

كانت مسرحية «حكاية كل يوم» التي اختتم الفنان نجيب الريحاني الموسم المسرحي 1939 ـ 1940 الثانية له، وهي من إخراجه، والرواية ككل روايات الريحاني من تأليفه بالاشتراك مع صديقه وزميله بديع خيري، وتدور حول الأساس الذي يجب أن تقوم عليه الرابطة الزوجية بين الزوجين ووجوب إبعاد المادة عن هذه الرابطة المقدسة.

وقد شارك الريحاني في البطولة الفنانتان الشقيقتان ميمي وزوزو شكيب، وكانت ميمي بطلة المسرحية وقامت بدور الزوجة المستهترة التي سرعان ما عادت إلى صوابها، كما شاركت في المسرحية ماري منيب ولعبت دورها الشهير (دور الحماة)، وبقية أفراد الفرقة شرفنطح وحسن فايق ومحمد مصطفى.. والصورة من المسرحية في مشهد يجمع ما بين الريحاني وميمي شكيب والتقطت في ديسمبر 1939.

اعداد: محمد الحمامصي