لغجر نيويورك

أربعة أعمدة من وحل،

وإعصار ليمامات سودٍ

تتخبط في المياه الراكدة.

فجر نيويورك يئن،

في السلالم اللانهائية،

باحثاً بين الزوايا،

عن سنبل قلق مرسوم

يطل الفجر ولا أحد يتلقاه في فمه،

لأن ليس هناك صباح ولا أمل ممكن،

وقطع النقود أحيانا، كأسراب نحل غاضبة،

تثقب وتلتهم أطفالا مهملين.

الأوائل الذين يغادرون منازلهم، يدركون في عظامهم،

أن ليس هناك فردوس ولا حب بلا أوراق،

يعرفون أنهم يتجهون إلى وحل الأرقام والقوانين،

إلى ألعاب لا فن فيها، إلى عرق يتصبب سدى.

النور مدفون في سلاسل وضجيج،

في تحد وقح لعلم بلا جذور،

في الأحياء، هناك ناس يترنحون أرقا،

كما لو أنهم خارجون للتو من سفينة دماء تغرق.

أعمال عن لوركا

ألهمت حياة لوركا عدداً كبيراً من الفنانين وقدموا أعمالاً فنية تجاوزوا فيها أنفسهم.

ومثال على ذلك اللحن الذي قدمه أوزفالدو غوليجوف في مسرحية أوبرا دافيد هنري هوانغ «نافورة الدموع» التي عرضت عام 2003 واستوحاه من موت لوركا.

كتب عنه المسرحي السريالي الشهير نيلو كروز مسرحية «لوركا في الثوب الأخضر».

قدم عنه الفيلم السينمائي «اختفاء غارسيا لوركا» عام 1997.

كتب عنه الكثير من الدراسات التي باتت بمثابة مراجع عنه كما ترجمت أعماله إلى معظم اللغات.