صدرت حديثا رواية جديدة بعنوان «... وتحقّق الأمل» وهى باكورة أعمال ثلاث نساء عملن معا في إنجازها، هن المهندسة هيفاء العرب ولبنى نويهض والمهندسة ندى شحادة.
ومن خلال أسلوب دقيق وانسيابية عفوية ممتعة تصور الرواية قصة صراع الوعي ضد جهل النفس للنفس ليحول هذا الوعي الظلمة إلى نور ويحول الضياع إلى لقاء والانهيار إلى تجربة تحد نهضت بحطام امرأة من الحضيض إلى أسمى معاني الحب كما يمكن أن تجسده المرأة.
ومن منطلق من يفتقر إلى الحب يفقد الوجه الإنساني فيه يتوجه الكتاب إلى كل من يعيش الحب أو يبحث عنه حتى وإن تنوعت تفاصيل التجربة أو أطرها الظاهرة، فالنفس البشرية تبقى واحدة في معاناتها ولعل معاناتها الكبرى في الزمن الراهن هي افتقارها لحقيقة الحب والسؤال: كيف يتحقق الأمل؟
وتغور القصة في دهاليز نفس امرأة عبثت بالحب والفضائل فغرقت في طيشها في صراعات صارخة بين الجهل والألم والضياع إلى أن ارتدت ووجدت الحب من جديد عرفته حقيقة سعادة في صميم الواقع المعاش، سعادة تتمحور حول الوعي، وعى حقيقة أن الحب وحده هو ما يعبئ نقصان النفس، نقصان المرأة في الرجل، ونقصان الرجل في المرأة.
وعلى ذلك اكتشفت بطلة الرواية معنى وأهمية الحب في حياة كل إنسان والذي مهما ارتقى بوعيه لا يتفوق في حياته من دون الحب حيث إرادة الحب تحقق إرادة الحياة.
* الكتاب : وتحقق الأمل
*الناشر:منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء ـ بيروت 2007
*الصفحات:304 صفحات من القطع المتوسط
