صدر حديثا كتاب جديد بعنوان «الحياة بعد الموت.. حقيقة أم خيال؟» وهو ثمرة اجتهادات واستقصاءات وخلاصات أبحاث دبجتها أقلام علماء وحكماء من مختلف بلدان العالم الشرقية منها والغربية موثقة بوقائع وبراهين سعى إلى تدوينها مؤلفون كبار وباحثون لهم باع طويل في هذا المضمار.
بالإضافة إلى استقصاء ومقابلات شخصية قام بها المؤلف لأشخاص ثقات سعيا وراء حوادث لإثبات ـ الفكرة. أما محتويات الكتاب فما على القارئ إلا أن يطلع على مضمونها وما تضمنته من تعريفات وأبحاث ومقالات ووقائع ويبقي عليه في النهاية الحكم بصحتها أو بطلانها والأخذ بها أو عدمه علما بأن العالم الحديث، وفق ما يؤكد المؤلف، أثبت صدقيتها.
وحسبما يشير المؤلف فإن الشرق القديم كان مصدر الحديث عن تلك القضية لكنها في العصر الحديث تخطت الحواجز والحدود فانتقلت إلى الغرب وقد بز العلماء الغربيون أندادهم الشرقيين في هذا المضمار نتيجة لتطورهم البشري والعلمي ولاكتشافاتهم التكنولوجية المتقدمة والمتطورة التي ساعدتهم على التوصل إلى ما توصلوا إليه.
وكانت لهم اليد الطولى في إثبات ذلك الأمر ونشره على الملأ بمؤلفات عديدة بل بمجلدات ضخمة عن طريق الاستقصاء والتمحيص والدلائل الواقعية. ورغم ذلك يشير المؤلف إلى أنه تبقى بعض الشكوك لدى البعض وهو أمر ليس بمستغرب مع تعدد المذاهب الإنسانية وحرية التعبير.
* الكتاب: الحياة بعد الموت.. حقيقة أم خيال؟
*الناشر: رياض الريس للكتب والنشر ـ بيروت 2008
*الصفحات: 323 صفحة من القطع المتوسط
