صدر حديثا كتاب بعنوان «معركة الفلوجة وهزيمة أميركا في العراق» للإعلامي احمد منصور مقدم برنامج «بلا حدود» في قناة الجزيرة القطرية، الذي له خبرات سابقة ومعمقة في تغطية الحروب، حيث قام بتغطية الحرب الأفغانية أثناء الاحتلال السوفيتي لأفغانستان، وصدر له أربعة كتب عنها، كما قام بتغطية الحرب في البوسنة والهرسك.
أحمد منصور كان في قلب الحدث هو وفريقه التلفزيوني حيث تمكن بالرغم من المخاطر التي تعرض لها من دخول المدينة مخترقا الحصار الأميركي المضروب حول المدينة ودخولها. ومتجاهلا اتهام بعض قادة القوات الأميركية له بترويج الأكاذيب. رأى وسمع وعاش وعانى ويلات الدمار الأميركي عندما يغيب عنه العقل، ومن هنا جاء كتابه شهادة حية وناطقة على وصول البربرية الأميركية ذروة قوس الانحطاط.
كانت كتابته عما رآه وعايشه أقوى من آلاف الصور التي تبثها الفضائيات، فالكلمة الحية الصادقة دائمة وتقع موقعها في القلب والوجدان. أما الصورة فتمر أمام عينيك سريعة فتنساها بعد قليل، عندما تطالع صوراً أخرى، رصد وتابع ونشر وصور ما جرى ليفضح بربرية المرتزقة الأمريكيين وادر اتهم ،لدرجة أن أول شرط من قبل القوات الأمريكية لوقف إطلاق النار كان خروجه وفريقه التلفزيوني من المدينة.
يقول منصور في مقدمة الكتاب إنه أمضى ثلاث سنوات في إعداده وتوثيقه معتمدا على شهادته وشهادة كثير من شهود العيان الآخرين ويمثل وجهة نظره الشخصية دون أدنى مسؤولية على قناة الجزيرة.
فاتنة صالح الكردي
*الكتاب: معركة الفلوجة وهزيمة أمريكا في العراق
*الناشر:الدار المصرية اللبنانية - القاهرة 2007
*الصفحات:448 صفحة من القطع الكبير
