صدرت في بيروت مؤخرا رواية جديدة للكاتبة اللبنانية ناديا بو فياض، بعنوان: «وكان الحب شهيداً» تحكي سيرة حب في زمن الحرب اللبنانية وما بعدها، امتدت على مدى نحو ثلاثة عقود، عاشتها بطلة الرواية ربى.

وهي من نوع الروايات المركبة، وتتضمن مفاجآت عدة. تبدأ البطلة بسرد روايتها منذ لحظة اغتيال رفيق الحريري في الرابع عشر من فبراير من العام 2005، ثم تعود بالذاكرة إلى أعوام سابقة لتستذكر محطات في تاريخ الوطن من زاوية المعاناة التي خلفتها على من عاشوها، وأحداث مرّت في حياتها، فتتشعب الرواية لتمتزج مع تداعيات حدث الاغتيال، وتتعقد قصة الحب بحيث تصبح شبيهة بقصة وطنها لبنان، وتعقيدات عاصمته بيروت.

في الرواية ثلاثة أبطال رئيسيين هم: ربى، غسان وطارق، وابطال ثانويون عدة. تتمتع البطلة بشخصية قوية، صافية، تبحث دائما عن الحب فلا تجده في مدينتها، التي عكست عليها أحداثها المعقدة، فعقدت حياتها. البطل الثاني غسان، شخصية استخباراتية غامضة وخائن،

اما طارق فهو رجل عاشق في جانبه الإنساني لكنه صاحب طموح اعمى يسعى دائما إلى الثروة وفق نظرية الغاية تبرر الوسيلة. و...توقع ربى هذين الرجلين، ليختلط السياسي بالعشق، والاستخباري بالوفاء، وتتسلل الدسائس إلى عرين الطيبة، وتحاك المكائد الظلامية في الزوايا الدافئة.

وقد جاء على الغلاف الأخير للرواية: هذه الرواية تتلألأ بالجمال. فيها الشعر والفلسفة، وشدة عمق وشمولية، بأسلوب مشوق جذاب يغرق القارئ بمتعة لا محدودة. اللغة صافية والمقاربة جديدة من حيث مدى انعكاس الحياة الوطنية على الحياة الخاصة للإنسان... هي قصة يمكن ان يعيشها كل إنسان انى وجد واينما وجد.

* الكتاب: وكان الحب شهيدا

*الناشر:بيسان ـ بيروت 2007

*الصفحات:288 صفحة من القطع المتوسط