فجر يعقوب، مؤلف هذا الكتاب، وهو مخرج وناقد سينمائي فلسطيني يعيش في دمشق. تخرج في المعهد العالي للسينما في العاصمة البلغارية صوفيا سنة 1994. صدر له «جمهورية التلفزيون»، «الوجه السابع للنرد»، «عباس كياروستامي: فاكهة السينما الممنوعة»، «مندوبة الأحلام: سينما مي المصري».

كما ترجم عددا من الدراسات والسيناريوهات السينمائية مثل «الرقص مع الذئاب» لكيفن كوستنر، و«جنجر وفريد» لفيدريكو فيلليني، و«عرق الضفدع» لأكيرا كوروساوا، و«سينما الرغبات» لبيدرو آلمودوفار، و«مسرّاتي كسينمائي» لمارتن سكورسيزي. والى جانب ذلك أخرج عددا من الأفلام التسجيلية القصيرة، منها: «خدعة ربيعية»، «محطة فيكتوريا»، «سراب»، «صورة شمسية»، البطريق» وغيرها..

في كتابه الجديد «جان شمعون: الرجل المهرجان»، الذي صدر ضمن سلسلة كراسات السينما التي يصدرها مهرجان «مسابقة أفلام من الإمارات»، يتناول فجر يعقوب تجربة أحد أبرز السينمائيين اللبنانيين ألا وهو جان شمعون الذي ينتمي إلى الجيل المؤسس للسينما اللبنانية الجديدة، أي جيل برهان علوية ومارون بغدادي، وغالبا ما يقرن اسمه بأسماء أبناء هذا الجيل.

كما يقول الناقد السينمائي اللبناني إبراهيم العريس في مقدمته للكتاب، ويضيف: غير أن هذا الانتماء لم يمنع شمعون من أن يشكل «حالة على حدة»، انطلاقا من أن النوع السينمائي الذي ارتبط باسمه وكان يتخصص فيه كان النوع التسجيلي، وانطلاقا أيضا من أنه، خلال فترة ازدهاره، انتمى إلى السينما الفلسطينية أكثر من انتمائه إلى السينما اللبنانية، بل إنه، حتى حين انتهت الحرب اللبنانية وخرج المقاتلون الفلسطينيون من لبنان، حرص على مواصلة مساره نفسه.

فقدم عما تبقى من وجود فلسطيني في هذا البلد، واحدا من أبرز وأجمل الأفلام التي طاولت هذا الوجود وما أسفر عنه من مآس للفلسطينيين أنفسهم، واعتبر تتويجا لمسار شهد الكثير من الأفلام المشابهة التي كان شمعون حققها، متدرجا من قول القضية بأسلوب نضالي متقشف إلى التعبير عنها بأسلوب فني متميز».

*الكتاب:جان شمعون، الرجل المهرجان

*الناشر:مسابقة أفلام من الإمارات

أبوظبي 2007

*الصفحات: 104 صفحات من القطع الصغير

إبراهيم حاج عبدي