صدر حديثاً في القاهرة كتاب (الفن القصصي عند فاروق خورشيد) للدكتور محمد عبدالحليم غنيم جاء بمقدمة وبابين وخاتمة، الباب الأول: فن القصة القصيرة عند فاروق خورشيد، وقد قسمه الباحث إلي فصلين، يمثل كل فصل مرحلة متميزة لدى الكاتب، الأول: مرحلة التكثيف الشعري والرمزي، وتناول فيه المجموعات الثلاث الأولى «الكل باطل» و«القرصان والتنين» و«حبال السأم».
حيث يميل خورشيد بالقصة نحو بناء القصيدة الشعرية فيستعين بتقنيات الشعر وتيار الوعي والرمز، والثاني: المرحلة الدرامية وبناء القصة القصيرة وتناول فيه دراسة المجموعات الثلاث الأخيرة «المثلث الدامي» و«كل الأنهار» و«زهرة السلوان» حيث تخلص خورشيد من أثر البناء الشعري في القصة ومال بها نحو الصيغة الدرامية حيث تبدو القصة محكمة البناء ذات صراع درامي وشخصيات محدودة ومغزى واضح.
وأما الباب الثاني: فن الرواية عند فاروق خورشيد، فقد قسمه إلى ثلاثة فصول الأول: النص التراثي وقالب الرواية، تناول روايات خورشيد التي تعانقت مع نص تراثي قديم بشكل مباشر. ويرى الباحث أنه على الرغم من وفرة الإبداع القصصي لدى فاروق خورشيد واتساع الفترة الزمنية التي كتب فيها هذا الإبداع، إذ يمارس كاتبنا إنتاج الفن القصصي منذ نصف قرن، فإنه يلاحظ قلة الدراسات النقدية التي تناولت هذا الإبداع، كما أنه لم تتوفر حتى كتابة هذا البحث دراسة مستقلة تنفرد بدراسة إبداع فاروق خورشيد أو جانب منه على الأقل.
محمد الحمامصي
* الكتاب: الفن القصصي عند فاروق خورشيد
*الناشر: الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ القاهرة 2007
*الصفحات:254 صفحة من القطع المتوسط
