صدر مؤخراً في بريطانيا كتاب «الإسلام وحقوق الإنسان الدولية» للدبلوماسي محمد مصطفى عرفي السكرتير الثاني بسفارة جمهورية مصر العربية في لندن والذي تطور من مجرد بحث علمي عميق إلى كتاب يثري المكتبات العالمية بالحديث عن الإسلام وكيف أنه يثري المنظور الدولي لحقوق الإنسان.

وفي الحقيقة فإن إجازة هذا البحث يعد شهادة ثلاثة شهود من أهلها. حيث منح ثلاثة من أساتذة القانون الدولي ببريطانيا هذا البحث الذي تقدم به الدبلوماسي المصري حول العلاقة بين الإسلام والمعايير الدولية لحقوق الإنسان ومنحوه درجة امتياز،

وهو ما يعني أن الأساتذة الثلاثة ـ وكلهم بدرجة بروفيسير وينتمون لأكثر من جامعة وليس من بينهم مسلم ـ قد اقتنعوا تمام الاقتناع بحيادية وموضوعية الباحث وسلامة خطوات البحث العلمي واتساق النتائج مع المقدمات والفرضيات...إلخ،

بل ـ ووفقاً لبعض القواعد العلمية ـ فإن تلك الدرجة تعني إقراراً ضمنياً منهم بأن أحدهم لو أجرى مثل هذا البحث لتوصل إلى ذات النتائج، وخلاصة نتائج البحث أن الإسلام لا يمثل عقبة تجاه بناء ثقافة عالمية في مجال حقوق الإنسان، بل على العكس فإن بمقدوره أن يثري مفاهيم وتطبيقات حقوق الإنسان في مجالات متعددة بما يحمله من مبادئ وأفكار سامية.

*الكتاب:الاسلام وحقوق الانسان

*الناشر:خاص ـ لندن 2007

*الصفحات: 200 صفحة من القطع المتوسط