صدر للكاتب الصحافي والإعلامي باسم عيسى عبدالعزيز اللوغاني كتاب جديد بعنوان «تاريخ وشخصيات الخالدية» عن شركة مصادر للخدمات الإعلامية بالكويت. يقع الكتاب في حوالي 292 صفحة من القطع الكبير، ويحتوي على مقدمة للمؤلف وأربعة فصول رئيسية يتناول فيها المؤلف تاريخ الخالدية ولماذا سميت بهذا الاسم؟ ومن هو الشيخ خالد العبد الله؟
ثم يتحدث الكاتب عن التعليم في الخالدية بدءا من روضة السيد عمر ومدرسة ملا سليمان الخنيني الابتدائية للبنين ومدرسة مريم عبد الملك الصالح الابتدائية للبنات ومدرسة أبو أيوب الأنصاري المتوسطة للبنين ومدرسة عبد الله العتيبي الثانوية للبنين.
أما الفصل الثالث فيخصصه المؤلف للحديث عن الخالدية في التاريخ البرلماني حيث يستعرض ما دار في عشرة فصول تشريعية هناك، ثم يتحدث المؤلف عن جمعية الخالدية منذ نشأتها ودورها الايجابي في تقديم خدماتها للمواطنين إلى جانب دعمها لنشر الثقافة الجادة حتى عام 2005م.
كما يستعرض الكتاب سيرة ومسيرة رجال وشخصيات من الخالدية منهم أحمد زيد السرحان، عيسى حسين اليوسفي، أحمد محمد الوزان، والنوخذة عيسى عبد الله العثمان، عبد الله فرج الغانم، بدر عبد الله الفايز، وغيرهم.ويحتوي الكتاب أيضا على مجموعة كبيرة من الصور النادرة لعديد من الشخصيات التي تحدث عنها المؤلف في هذا الكتاب تحت عنوان «لقطات جميلة وذكريات لا تنسى» (ص 134 ـ 189)،
ثم الفصل الأخير الذي يضم «وثائق ومستندات من الخالدية» (من ص 192 ـ 281). والكتاب دراسة تاريخية وثائقية لمنطقة سكنية من أهم مناطق بالكويت وهي منطقة الخالدية.يقول المؤلف باسم عيسى اللوغاني في مقدمة كتابه: إن رحلتي مع كتاب «الخالدية» كانت رحلة ممتعة بدأت بالتعرف على رجل لم أكن أعرف عنه الكثير،
وهو الشيخ خالد عبد الله السالم الصباح ـ رحمه الله ـ الذي توفي مبكرا عام 1966 م بعد والده الشيخ عبد الله السالم المبارك الصباح ـ رحمه الله. ورغم أنني لم ألتق بالشيخ خالد، إلا أنني تعرفت عليه عن قرب فاستمعت من خاله السيد عبد الله البشير كيف نشأ الشيخ خالد، وأين.
ومن هم أصدقاؤه، ومن هي زوجته، وما هي خصاله. واستمعت أيضا إلى صديقه ورفيق دربه، السيد سعد سلطان السالم، الذي قدم لي معلومات أخرى حول طيبة الشيخ خالد، وحلمه مع الناس، وكرمه الواسع. ونقل لي آخرون ممن خالطوا الشيخ خالد عبد الله السالم ـ رحمة الله ـ تعاملهم وتجاربهم معه، فلم أجد أحدا نطق بكلمة واحدة تسيء إليه أو تنال من كرامته أو تخدش سمعته وشخصيته.
أما بقية الرحلة، فكانت مع العديد من رجال الخالدية المؤسسين، وأساتذتها الرواد، وجيلها الأول من الشباب الذين قدموا كل ما لديهم من أجل توثيق المنطقة وحفظ تاريخها.
أنور الياسين
*الكتاب: تاريخ وشخصيات الخالدية
*الناشر:شركة مصادر للخدمات الإعلامية ـ الكويت 2007
*الصفحات: 292 من القطع الكبير
