يقدم هذا الكتاب قصة واحدة من أهم المعارك الصحافية والسياسية التي أثيرت في مصر صيف عام 2004 واتهم فيها الكاتب والمفكر المصري المعروف هو الدكتور رفعت سيد أحمد بمعاداة السامية لأنه تجرأ وبحث ثم كتب عن أكذوبة إحراق اليهود في أفران النازي وتجرأ وقال ان الهولوكوست أو المحرقة الحقيقية هي تلك التي تجري فصولها في العراق وفلسطين بأيدي الغرب الذي يتألم نفاقا لما جرى لليهود في ألمانيا قبل ستين عاما وادعى فيه أنهم عذبوا أو أحرقوا.

وقد قامت الضجة ضد المؤلف بسبب ما كتبه في الصحافة المصرية وتحركت المنظمات اليهودية الأميركية والإسرائيلية وكذا السفارة الأميركية في القاهرة ومنع الكاتب من الاستمرار في كتابة مقاله الأسبوعي في الصحيفة التي نشرت دراسته عن المحرقة اليهودية المزعومة ثم أقيل رئيس تحريرها ومع ذلك لم يرض اللوبي اليهودي في مصر وأميركا وأخيرا أجبروا وزير الإعلام المصري على تقديم اعتذار علني وفي الصفحة الأولى التي نشرت فيها الدراسة وتوالت ردود الفعل الواسعة.

ويقدم الكتاب المعركة بوثائقها كاملة وردود أفعالها مع دراسة موسعة لأكذوبة الهولوكوست ويقدم لنا الكاتب الدكتور رفعت سيد أحمد هذا العمل المهم دفاعا عن الصحافة والعقل العربي والإسلامي ضد هذا الوهم الكبير الذي بات سيفا مسلطا على رقاب الجميع غمسه سيف العداء للسامية.

*الكتاب: سيف السامية

*الناشر: مكتبة مدبولي - القاهرة 2006

*الصفحات: 263 صفحة من القطع الكبير