صدر حديثا عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة كتاب جديد تحت عنوان «السيرة المسرحية شهادات ووثائق عن الحياة المسرحية في الإمارات في النصف الثاني من القرن العشرين» .
وشارك فيه العديد من كتاب الإمارات. ويشير الكتاب الذي وثق له الدكتور يوسف عيدابي إلى أهمية توثيق الحياة المسرحية في الدولة وفي هذا الأوان بالذات بسبب التراكمات الكمية النوعية بل وكذلك بسبب الإنزياحات الكمية والنوعية أيضا.
حيث أن جيل الرواد بدأ في الذبول والتساقط والاختفاء مما يدفع إلى التعجيل والإسراع برصد التجارب وتدوين الذاكرة حتى لا تلفت الذكريات فتتشتت الأحداث وتغيب التواريخ وتذبل المنعطفات فلا يجد الجامع ولا الباحث ما يشفي الغليل وما يروى الظمأ.
ويشير الكتاب إلى أن البدايات المسرحية حملت جذورها المحلية الوطنية بقدر ما ارتوت من خبرات عربية توافرت في ذلك الوقت من معلمين ومعلمات ومدرسين ومدرسات وصحافيين ومتعلمين مثقفين اشتغلوا في المجالات الإعلامية والتربوية ولاحقا الثقافية والفنية والاجتماعية.
وفي الكتاب الذي يعد الأول ضمن سلسلة تهتم بهذا الموضوع يتم توثيق للحياة المسرحية في أرض الإمارات والى جانب الرصد يذهب بنا صاحب السمو حاكم الشارقة إلى توثيق بصري فوتوغرافي عبر مجموعة من الصور الضوئية لحيوات مشهدية من مسرحية تعود إلى الخمسينات عندما كانت رسالة المدرسة تربية وتعليما، تنويرا ومعرفة، تعلما وصقل مواهب بحيث يتكامل التعليم مع التربية والثقافة.
*الكتاب:السيرة المسرحية في الإمارات
*الناشر:دائرة الثقافة والإعلام الشارقة 2006
*الصفحات: 147 صفحة من القطع المتوسط
