مؤلف كتاب «الخيال العلمي أدب القرن العشرين» محمود قاسم كاتب وصحافي ومترجم ، إضافة إلى أنه قدم مجموعة كبيرة من كتب الأطفال، منها سلسلة «حكايات الدنيا»، نال العديد من الجوائز، ومنها جائزة الدولة التشجيعية في أدب الأطفال عام 1988، ونوط الامتياز من الدرجة الأولى عام 1991، وجائزة النقد الأدبي مرتين من المجلس الأعلى للثقافة عامي 1983، 1985.
وكتاب «الخيال العلمي أدب القرن العشرين» يتناول فيه الكاتب إبداعات العرب والأجانب في أدب الخيال بأنواعه، التي تقدم تصدراً فكرياً وتربوياً وسياسياً لمشكلاتنا وواقعنا في المستقبل وذلك من خلال مقدمة وتسعة فصول تقع في 286 صفحة من الحجم المتوسط.
في مقدمة الكتاب يقول المؤلف إن الخيال العلمي هو بالفعل أدب القرن العشرين، فقد نشأ فيه وترعرع، وأصبح ابنه المدلل، يعبر عن حاضره ومستقبله عن مشاكل الواقع وآمال المستقبل أو المخاوف منه.
ويشير إلى الأسباب التي كانت وراء انتشار أدب الخيال العلمي، وهي في مجملها أسباب حضارية واجتماعية وأسباب تتعلق بالتطور الذي يشهده البشر والكائنات والعلوم، ولأن الكاتب هو عين كل هذه الأسباب وغيرها، فقد كرس قلمه لتجسيد حلمه وإبداعه وخيالاته لصناعة طوبوتية الخاصة والعامة، حتى تلك الآداب المليئة بالواقعية والطبيعية بها الكثير من خيالات الفنان،.
وقد جاب الأديب داخل حاضره وواقعه ابان كل العصور، فمزج تركيبته بكل سمات العصور التي عاشها وعبر عن حركة المجتمع في سلامه وحربه في كراهيته وحبه، منذ «أوديسا»، «إلياذة» هوميروس، مروراً بحكايات الشطار والقصور وليالي شهرزاد وعصر الفرسان، وعندما جاء عصر العلم تحول الفارس الذي يتمطى جياداً إلى طيار يقود طائرته الصاروخية السرعة أو ملاحاً يحارب من أجل امتلاك المجرات أو من أجل الدفاع عن الأميرة لاستعادة عرشها المفقود.
*الكتاب: الخيال العلمي
أدب القرن العشرين
*الناشر:مكتبة الأسرة
القاهرة 2006
*الصفحات:200 صفحة من القطع الكبير
