صدر مؤخراً عن مكتبة الأسرة كتاب بعنوان «عبد الرحمن الشرقاوى.. الفلاح الثائر» لمؤلفه كمال علي محمد رئيس وحدة المعلومات بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية.

وله عدة مؤلفات منها: «دليل الرسائل الجامعية عن الطفولة في مصر»، «مستخلصات رسائل الدكتوراه السعودية»، «إحسان عبد القدوس في 40 عاماً».

ويقع الكتاب في مقدمة وثلاثة فصول ويتكون من 232 صفحة من الحجم المتوسط ويتناول حياة الشرقاوي منذ الطفولة، وحتى النهاية مع سرد لأهم انجازاته الأدبية والثقافية ونشاطاته الحياتية.

يقول المؤلف إن دراسة الرؤيا الإبداعية في أدب الشرقاوي تنطلق من النظر إلى الأسلوب باعتباره عملاً لا يتعلق بذاته فحسب. وإنما لكونه مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بماهية المعرفة والفكر في المحك الأول، والشرقاوي أديب تميز بنتاج أدبي يكشف عن السعي الحثيث للكشف عن الحقيقة، سواء توسل بالشعر أو بالقصة أو المسرحية، أو الدراسة الأدبية .

ويذكر المؤلف أن الشرقاوي نشأ في ظروف معينة في أعقاب ثورة 1919 فارتبطت طفولته بالحرية، وألحق بكلية الحقوق في أوائل الأربعينات بعد أن حاول أن يدخل كلية الآداب وليعمل بعد تخرجه محامياً لمدة عامين ثم عين مفتشاً للتحقيقات بوزارة المعارف.

وكان في ذلك الوقت يحضر محاضرات الدكتور طه حسين، ورغم انقطاعه بعد ذلك لم تنقطع صلته بكتابات طه حسين والعقاد وأحمد شوقي واستطاع الشرقاوي، ترجمة بعض روائع الأدب العالمي التي كانت تصل إلى مصر في ذلك الوقت، منها قصيدة اسمها عيون الزامن أشعار أرجوان ونشرتها مجلة رابطة الشباب.

وقد أرسل إليه الدكتور طه حسين بعد ترجمة هذه القصيدة تحية شجعته على ترجمة قصائد أخرى .

ويذكر المؤلف أن الشرقاوي ينتمي فكرياً إلى مدرسة الواقعية الاشتراكية وهو في الوقت نفسه شاعر عربي الديباجة عميق الصلة بالتراث الإسلامي وهو شاعر مرتبط أشد الارتباط بقضايا الإنسان والوطن .

* الكتاب: عبدالرحمن الشرقاوي

*الناشر:الهيئة العامة للثقافة

القاهرة 2006

*الصفحات: 232 صفحة من القطع المتوسط