صدر حديثاً كتاب «في سبيل تنمية بديلة» لعبد الوهاب محمود المصري يؤكد فيه على أن جوهر التنمية السليمة هو التغيير نحو الأفضل.

وللمؤلف عدد من الكتب أهمها: العوامل المؤثرة في تطوير العنصر البشري ـ بغداد 1977، نظرية الأعمى والإيمان ـ دمشق 1993، تهافت الخرافات الثلاث دمشق 1995.

ويقول المؤلف إن معالجة تخلف المجتمع، بإشباع مزيد من الحاجات الحقيقية للأكثرية الفقيرة، بأقل كلفة اقتصادية واجتماعية وبيئية ممكنة، والمشاريع هي الأداة الفعّالة للتنمية، وهي ضرورية لتحقيق أهداف التنمية، والمشروع هو أصغر وحدة في التخطيط الاقتصادي.

إنه عبارة عن «توليفة شاملة من الأنشطة التي تستخدم المواد» من أجل الحصول على منافع معينة، ولا بد أن يتم في مرحلة معينة الغربلة الأولية لأفكار المشاريع، واستبعاد كل مشروع له واحدة أو أكثر من الخصائص القاتلة، مثل: عدم توفر المواد الخام الملائمة، التسويق الفاشل، التقانة (أو التكنولوجيا) غير الملائمة طبيعياً و/أو اقتصادياً و/أو اجتماعياً و/أو بيئياً، وعدم إمكانية المنافسة، أما فيما يتعلق بتدريب العاملين الميدانيين في تنمية الريف.

فلا بدّ من منح الأهمية المناسبة لعمليات اختيار أولئك العاملين، ثم تدريبهم لتحسين مهاراتهم ومعارفهم وإكسابهم اتجاهاً إيجابياً نحو الريفيين والتعامل معهم، ويجب أن يعي العاملون الميدانيون في تنمية الريف، ويدركوا حقيقتين أساسيتين هما: أهمية الخبرات المحلية، وضرورة تشجيع الريفيين على العمل الذاتي الجماعي لحل مشكلاتهم بالتعاون مع الجهات والمشروعات الرسمية.

فيصل خرتش

* الكتاب: في سبيل تنمية بديلة

*الناشر: وزارة الثقافة ـ دمشق 2006

*الصفحات: 214 صفحة من القطع الكبير