صدر حديثاً

رائحة حب الهال

باكورة القاصة «فدوى القاسم» حملت عنوان «رائحة حب الهال» تضمنت 13 قصة تفاوتت في حجمها ومحتواها. جاء في تعريف الكاتبة على صفحة داخلية انها «فلسطينية الأصل، كندية الجنسية، طرابلسية المولد (ليبيا 1963) درست الأدب الانجليزي ولديها ولع بالبحر والموسيقى والأدب العربي. بدأت تكتب باللغة الانجليزية في سن الرابعة عشرة.

ثم جاءها الإلهام بملامح شرقية قبل نحو ستة أعوام». مع هذه الببلوغرافيا السريعة التي قدمت فدوى نفسها من خلالها تتضح آلية علاقتها مع النص اختزالاً ومع الفكرة رشاقة. ولم تنس فدوى أن تتبع التقليد العام في تصدير الكتب عبر إهداء:«إلى الذين أحببتهم وأحبوني، إلى الذين ألهموني... روحهم تسكن إلى الأبد بين سطوري».

عبر مفردة معاصرة تعاملت القاصة مع النص الذي طرق ما هو معاصر في حياة الناس حيث الانترنت والكمبيوتر وغرف الدردشة والعلاقة مع الآخر عن بعد والتي تتحول إلى حميمية مفتقدة تعوض حرمان المواجهة والمصارحة، حيث يهرب معظم أبطال قصص المجموعة إلى عالم الانترنت لبناء عالم اجتماعي عاطفي يصل في سخونته إلى درجة البوح الجنسي.

من أجواء المجموعة نختار:

«كان يسمع عنه.. لكنه لم يكن يؤمن به.. التعارف عبر الكمبيوتر.

أي عالم أحمق ذلك الذي يسمونه الانترنت؟!

كان يرفضه تماماً، رغم أن أصدقاءه يتحدثون بمتعة واندفاع عن برامج الدردشة، وعن الفتيات اللواتي يلتقون بهن. أما اليوم.. واليوم بالتحديد.. فهو يشعر بوحدة شديدة، وحدة مؤلمة، وشوق قاتل لسماع حديث أنثوي دافئ. يدفعه الشوق لحنان امرأة، إلى خوض مغامرة.. إلى الخروج عن النص الممل في حياته الرتيبة.

* الكتاب: رائحة حب الهال

* الناشر: دار شرقيات القاهرة 2006

* الصفحات:113 صفحة من القطع الكبير

تعليقات

تعليقات