صدر في القاهرة كتاب بعنوان «التنمية ومجتمع المعلومات في العالم العربي» ضمن سلسلة دراسات إسلامية للكاتب المصري د. نبيل السمالوطي الذي يتحدث فيه عن التنمية البشرية كضرورة لبناء مجتمع المعرفة.

مؤكدا انه على الرغم من الأهمية المركزية للتنمية الاقتصادية في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمعات مقاسة بحجم الناتج القومي والدخل القومي ومتوسط دخل الفرد، إلا ان هناك متغيرات فرضت نفسها على أدبيات التنمية انطلقت من مركزية العنصر البشري، مركزية تحقيق عدالة التوزيع وتوسيع الخيارات الثقافية والتعليمية والصحية والرعاية الاجتماعية لأبناء المجتمع، فمعدل نجاح أي خطة للتنمية لم يعد يقاس بكم الزيادة في متوسط الدخل الفردي الذي تم تحقيقه.

حيث أصبح المقياس يتسع للسلع والخدمات الاجتماعية، مثل: نوعية التعليم والصحة والغذاء والإسكان والطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي والخدمات الثقافية وفرص العمل، والمشاركة بمفهومها الواسع، المشاركة السياسية في عمليات اتخاذ القرارات، والمشاركة في مؤسسات المجتمع المدني كالأحزاب والنقابات والجمعيات والهيئات غير الحكومية.

هذا إلى جانب كيفية ونوعية الحياة التي يعيشها أبناء المجتمع، ومدى تعرضهم لبرامج الاتصال وتفاعلهم معها، ونوعية القيم والاتجاهات التي تحكم نماذج التفكير والفعل لديهم، وقدرتهم على التعامل مع معطيات الواقع بمنهجية علمية، وعلى التعامل مع تكنولوجيا المعلومات بشكل متطور، وعلى التعامل مع المصادر المباشرة للمعلومات بشكل ايجابي.

الكتاب: التنمية ومجتمع المعلومات في العالم العربي

الناشر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية القاهرة 2006

الصفحات: 120 صفحة من القطع المتوسط