صدر حديثا في القاهرة كتاب للزميل الكاتب الصحافي مصطفى عبد الله بعنوان «الحروف المتمردة» ومن مؤلفاته السابقة (أسطورة أوديب في المسرح المعاصر) و(ضد الهيمنة) و(ضد التيار) و(جهاد في الفن).

عن كتابه الجديد يقول المؤلف : الحروف المتمردة هي التي تصنع التاريخ، فلم تخط صفحاتِه أبدًا الأيدي الضعيفة، أو الكلمات الخائفة، أو الأفكار المرتعشة. والأصوات التي نعيش مع أصدائها بين دفتي هذا الكتاب، قدمت للإنسانية نماذج فريدة في الحوار، والبناء، مثلما خلدت بأقلامها تجارب اختزلت قرونا من الآلام والآمال.

أحسست وأنا أجمع مقالاتي وإطلالاتي على الساحة ضمن هذا الكتاب، في جزأيه، أنني شاهد على عصر التحولات.. الثقافية والاجتماعية والسياسية، التي لم يعد أحد في الألفية الثالثة بإمكانه أن يضع حداً فاصلاً بين كل منها، وكأن جغرافية هذه التحولات أصبحت عصية على الحدود المصطنعة، إنها أصوات وأصداء لقراءاتي ورحلاتي، لعل حروفها ترسم لحياتكم معنى جديداً، يصنع غداً أفضل.

الكتاب: الحروف المتمردة

تأليف: مصطفى عبدالله

الناشر: أطلس للنشر ـ القاهرة 2006

الصفحات: 212 صفحة من القطع الكبير